ألم الصدر، ضيق في الصدر: هل هو مرض قلبي أم ارتجاع حمضي؟

ما يجعل هذه الحالة مخيفة هو أن المرضى قد يعانون من أعراض تتراكم على مدى فترة طويلة دون أن يدركوا ذلك، إلى أن يؤدي عامل محفِّز مثل نقص تروية عضلة القلب إلى حدوث أذية مفاجئة في عضلة القلب، مما يفضي إلى فشل قلبي حاد - وهي فترة حرجة قد تهدد الحياة. إن فهم الفروق في الأعراض والتعرّف على العلامات التحذيرية يمكن أن يساعدنا على حماية أنفسنا وأحبائنا في الوقت المناسب.
ما هو فشل القلب؟
فشل القلب (Heart Failure) هو متلازمة ناجمة عن اضطرابات في بنية القلب أو وظيفته، مما يؤدي إلى عجز القلب عن ضخ كمية كافية من الدم لتغذية الأعضاء المختلفة وتلبية احتياجات الجسم، أو إلى الحاجة إلى ضغط مرتفع بشكل غير طبيعي داخل القلب للحفاظ على دوران دموي كافٍ.
قد تحدث هذه الحالة بسبب ضعف انقباض القلب، أو بسبب أن القلب يصبح متيبسًا بشكل غير طبيعي ولا يستطيع الاسترخاء ليتم امتلاؤه بالدم بشكل كامل، مما يؤدي إلى احتقان الدم داخل القلب والأوعية الدموية. ويؤدي ذلك إلى أعراض مثل سهولة التعب، وضيق التنفس، وعدم القدرة على الاستلقاء بشكل مسطح، وتورم الساقين أو الكاحلين أو البطن.
على الرغم من أن فشل القلب مرض مزمن شائع، فإن هناك الآن أدوية وتقنيات علاجية تساعد على التحكم بالأعراض، وتقليل الدخول إلى المستشفى، وتحسين جودة حياة المرضى وطول عمرهم بشكل ملحوظ - إذا تم التشخيص والعلاج بشكل صحيح منذ المراحل المبكرة.
كم عدد أنواع فشل القلب؟
يمكن تصنيف فشل القلب بعدة طرق - بحسب مسار المرض، والجهة المتأثرة من القلب، وكفاءة الضخ القلبي.
التصنيف حسب مسار المرض
- فشل القلب المزمن (Chronic Heart Failure)
تتطور الأعراض تدريجيًا وتتراكم على مدى فترة طويلة، مثل سهولة التعب، وضيق التنفس، أو تورم الساقين؛ وفي المرحلة المبكرة قد لا تكون الأعراض واضحة.
- فشل القلب الحاد (Acute Heart Failure)
تحدث الأعراض بسرعة وبشدة، مثل ضيق النفس الشديد المفاجئ، أو الوذمة الرئوية، أو انخفاض ضغط الدم. وغالبًا ما يُشاهد لدى المرضى الذين يعانون من نقص تروية حاد في عضلة القلب، أو اضطرابات نظم شديدة، أو تفاقم مرض قلبي مزمن.
التصنيف حسب الجهة المتأثرة من القلب
- فشل القلب الأيسر (Left-sided Heart Failure)
تضعف قدرة البطين الأيسر على الضخ، مما يؤدي إلى احتقان الدم في الرئتين، وبالتالي حدوث ضيق التنفس، وعدم القدرة على الاستلقاء بشكل مسطح، وربما الوذمة الرئوية.
- فشل القلب الأيمن (Right-sided Heart Failure)
لا يستطيع البطين الأيمن استقبال الدم العائد من الجسم وضخه بشكل كافٍ، مما يسبب احتقانًا وريديًا ويؤدي إلى تورم الساقين أو القدمين أو البطن، أو تضخم الكبد.
التصنيف حسب كفاءة الضخ القلبي (Ejection Fraction: EF)
- HFrEF: فشل القلب مع انخفاض الكسر القذفي
تكون قدرة القلب على الضخ منخفضة بوضوح؛ وغالبًا ما يكون الكسر القذفي أقل من 40%. تتمتع هذه المجموعة بطرائق علاج واضحة وتستجيب جيدًا لعدة فئات من الأدوية.
- HFpEF: فشل القلب مع الحفاظ على الكسر القذفي أو اقترابه من الطبيعي
يرتخي القلب ويمتلئ بشكل غير كافٍ رغم بقاء الكسر القذفي ضمن المجال الطبيعي. ويُشاهد بشكل شائع لدى كبار السن، والنساء، والمرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم، والسكري، والسمنة.
- HFmrEF: فشل القلب مع انخفاض طفيف في الكسر القذفي
تكون قيمة الكسر القذفي بين HFrEF وHFpEF، وتظهر خصائص مختلطة من المجموعتين.
ملاحظة: قد يعاني بعض المرضى من أكثر من نمط واحد من فشل القلب في الوقت نفسه، مثل فشل القلب المزمن وفشل القلب الأيسر معًا. لذلك، فإن التشخيص من قبل طبيب اختصاصي مهم لوضع خطة علاج مناسبة.
تحرَّ العلامات التحذيرية: ما الأعراض المقلقة التي تتطلب الانتباه لاحتمال حدوث نوبة حادة؟
تختلف الأعراض حسب المرحلة والشدة. ويمكن ملاحظة الاضطرابات كما يلي:
أعراض فشل القلب (مزمنة ومتفاقمة تدريجيًا)
- سهولة التعب، أو الضعف، أو ضيق النفس أكثر من المعتاد أثناء نشاطات كانت مريحة سابقًا
- صعوبة التنفس عند الاستلقاء بشكل مسطح، والحاجة إلى عدة وسائد، أو الاستيقاظ في منتصف الليل بسبب شعور بعدم كفاية الهواء
- تورم في القدمين أو الكاحلين أو الساقين أو البطن
- زيادة سريعة في الوزن خلال بضعة أيام، مثل زيادة أكثر من 2 كغ خلال 3 أيام، أو أكثر من 2–3 كغ خلال أسبوع واحد، بسبب احتباس السوائل
- التبول المتكرر ليلًا
- فقدان الشهية، أو الشبع المبكر، أو الغثيان، أو امتلاء البطن
العلامات الخطيرة لأعراض فشل القلب الحاد
إذا كانت هذه الأعراض موجودة، فيجب نقل المريض إلى قسم الطوارئ فورًا، أو الاتصال على 1669 مباشرة، لأنها علامات على تفاقم شديد في فشل القلب أو حالة طارئة قلبية وعائية.
- ضيق نفس شديد حتى أثناء الجلوس في حالة راحة، أو شعور بعدم القدرة على التنفس
- عدم القدرة على الاستلقاء بشكل مسطح، والحاجة إلى الجلوس للتنفس، أو الاستيقاظ ليلًا بسبب ضيق نفس شديد
- ضيق/ألم صدري، خاصة إذا اشتُبه بنقص تروية عضلة القلب
- دوخة، أو دوار، أو إغماء
- تسارع غير طبيعي في ضربات القلب، أو خفقان شديد، أو عدم انتظام ضربات القلب
- سعال شديد مع بلغم وردي أو رغوي، وقد يكون ذلك علامة على الوذمة الرئوية
أسباب وعوامل خطر فشل القلب
لا يحدث فشل القلب عادةً بشكل مفاجئ. ففي معظم الحالات، ينجم عن أمراض أو حالات تُلحق الضرر بالقلب أو تجعل القلب يعمل بجهد أكبر بشكل مستمر على مدى فترة طويلة. وتشمل الأسباب وعوامل الخطر الشائعة ما يلي:
- مرض الشريان التاجي ونقص تروية عضلة القلب
يُعد سببًا رئيسيًا لفشل القلب، لأن عضلة القلب التي تتلقى تدفقًا دمويًا غير كافٍ أو تعرضت لاحتشاء تفقد كفاءتها في الضخ.
- ارتفاع ضغط الدم
إن ارتفاع ضغط الدم المزمن يفرض على القلب العمل بجهد أكبر، مما يؤدي إلى زيادة سماكة عضلة القلب وتيبسها، ويرفع خطر حدوث فشل القلب مستقبلًا.
- السكري، والسمنة، ومرض الكلى المزمن
تُعد هذه المجموعات الثلاث الآن من العوامل المهمة في متلازمة القلب والأوعية الدموية والكلى والاستقلاب (CKM Syndrome)، وتزيد بشكل ملحوظ من خطر فشل القلب.
- أمراض صمامات القلب
يؤدي تضيق الصمام أو قلسه إلى تدفق دم غير طبيعي ويزيد عبء العمل على القلب على المدى الطويل.
- اعتلال عضلة القلب
قد يكون ناتجًا عن عوامل وراثية أو عدوى أو التهاب أو أسباب أخرى، مما يؤدي إلى ضعف عضلة القلب أو تيبسها بشكل غير طبيعي.
- اضطرابات النظم
خصوصًا الرجفان الأذيني أو تسرع القلب المستمر، والتي يمكن أن تقلل من أداء القلب.
- انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (Obstructive Sleep Apnea)
عامل خطر شائع لكنه غالبًا ما يُغفل عنه، وقد يرفع ضغط الدم ويزيد عبء العمل على القلب.
- السلوكيات وعوامل نمط الحياة
التدخين، والإفراط في تناول الكحول، وقلة النشاط البدني، وسوء التحكم بالوزن، كلها تزيد خطر فشل القلب.
تقييم شدة المرض
تختلف شدة فشل القلب بين الأفراد. وغالبًا ما يستخدم الأطباء تصنيف NYHA (تصنيف جمعية نيويورك للقلب) لقياس التأثير على الحياة اليومية ووضع الخطة العلاجية.
- الفئة I حسب NYHA: يوجد مرض قلبي أو فشل قلبي، لكن المريض يستطيع أداء أنشطته اليومية بشكل طبيعي دون تعب أو ضيق نفس أو ضعف.
- الفئة II حسب NYHA: يستطيع أداء النشاطات العامة، لكنه يبدأ بالشعور بالتعب أو ضيق النفس أو الضعف مع الجهد الذي يتجاوز المعتاد.
- الفئة III حسب NYHA: تقييد واضح في النشاط؛ حتى النشاطات الخفيفة مثل المشي لمسافة قصيرة أو القيام بالأعمال المنزلية قد تسبب التعب أو ضيق النفس.
- الفئة IV حسب NYHA: تظهر أعراض التعب أو ضيق النفس أو الضعف حتى في حالة الراحة، وغالبًا ما يكون المريض غير قادر على القيام بالنشاط البدني دون ظهور الأعراض.
إضافةً إلى تقييم الأعراض، يستخدم الأطباء الآن أيضًا نظام التصنيف ACC/AHA (المراحل A–D)، الذي يساعد على تحديد الأفراد المعرّضين لخطر فشل القلب حتى قبل ظهور الأعراض، مما يتيح الوقاية والعلاج المبكر كما يلي:
- المرحلة A: وجود عوامل خطر مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة، لكن لا يوجد مرض قلبي بعد
- المرحلة B:وجود اضطرابات بنيوية في القلب، لكن دون أعراض بعد
- المرحلة C:وجود اضطرابات بنيوية في القلب وبدء ظهور أعراض فشل القلب
- المرحلة D:فشل قلب متقدم يتطلب علاجات متخصصة/متقدمة
كيف يُشخَّص فشل القلب؟
عندما يراجع المريض الطبيب بسبب أعراض مشتبه بها، سيأخذ الطبيب القصة المرضية ويُجري فحصًا سريريًا أوليًا، إلى جانب فحوصات مخبرية إضافية لتأكيد التشخيص وتحديد السبب وتقييم شدة المرض، كما يلي:
- فحوصات الدم: تساعد على تقييم وظيفة الأعضاء التي قد تؤثر في القلب، مثل الكلى والكبد وخلايا الدم والغدة الدرقية، بما في ذلك قياس NT-proBNP، وهي مادة يفرزها القلب عند زيادة العبء عليه؛ وقد تشير المستويات الأعلى من الطبيعي إلى فشل القلب.
- تخطيط كهربائية القلب (Electrocardiogram): يُستخدم لتقييم نظم القلب، واكتشاف اضطرابات النظم، أو تحديد علامات مرض الشريان التاجي واعتلال عضلة القلب.
- صورة أشعة سينية للصدر: تساعد على تقييم حجم القلب وكشف الاحتقان الرئوي أو الانصباب الجنبي.
- تخطيط صدى القلب (Echocardiogram): فحص أساسي لتشخيص فشل القلب، ويساعد على تقييم انقباض القلب واسترخائه، والكسر القذفي (EF)، وحجم الحجرات، واضطرابات الصمامات
- تقييم الشرايين التاجية: عند الاشتباه بمرض الشريان التاجي، قد يفكر الأطباء في فحوصات إضافية مثل التصوير المقطعي للشرايين التاجية أو تصوير الشرايين التاجية.
كيف يُعالج فشل القلب؟
تهدف المعالجة إلى تخفيف الأعراض، وتقليل عبء العمل على القلب، والوقاية من المضاعفات، وذلك عبر الأساليب التالية:
1. تعديل نمط الحياة والأدوية
العناية الذاتية جزء مهم من العلاج. ينبغي للمرضى ضبط تناول الصوديوم، وممارسة الرياضة كما أوصى الطبيب، والتحكم بالوزن، والإقلاع عن التدخين، والحد من تناول الكحول.
وفيما يتعلق بالأدوية، توجد الآن عدة فئات تساعد على تخفيف الأعراض، وتقليل الدخول إلى المستشفى، وزيادة البقاء على قيد الحياة، مثل مثبطات SGLT2، ومثبطات ACE، أو ARBs، أو ARNI، ومحصرات بيتا، ومضادات مستقبلات القشرانيات المعدنية (MRAs)، والمدرات البولية لتخفيف الوذمة واحتباس السوائل.
سيختار الطبيب نوع الدواء والجرعة ويعدلهما بشكل مناسب لكل مريض. ويجب ألا يوقف المرضى الأدوية من تلقاء أنفسهم دون استشارة طبية.
2. العلاج بالأجهزة الطبية
في بعض المرضى الذين لديهم اضطرابات في التوصيل الكهربائي أو المعرضين لخطر اضطرابات نظم شديدة، قد يُستخدم العلاج بأجهزة متخصصة مثل:
- مزيل الرجفان ومقوّم النظم المزروع (Implantable Cardioverter-Defibrillator): يساعد على المراقبة وإعطاء صدمة كهربائية عند اكتشاف اضطراب نظم شديد لمنع الوفاة.
- جهاز إعادة تزامن القلب (Cardiac Resynchronization Therapy): يساعد على إرسال إشارات كهربائية بحيث ينقبض البطينان الأيسر والأيمن بشكل منسق وفعّال لتحسين كفاءة ضخ القلب.
3. جراحة القلب وإجراءات أخرى
إذا كان فشل القلب ناجمًا عن حالة قلبية قابلة للعلاج، فقد يفكر الأطباء في معالجة السبب الجذري، مثل:
- رأب الوعاء بالبالون أو جراحة مجازة الشريان التاجي (Coronary Artery Bypass Grafting; CABG) : لتصحيح تضيق الشريان التاجي
- إصلاح صمام القلب أو استبداله : لتصحيح الوظيفة غير الطبيعية للصمام
- الاستئصال القلبي (Ablation) : لعلاج اضطرابات النظم
للمرضى المصابين بفشل قلبي متقدم الذين لا يستجيبون للعلاج القياسي، قد تُؤخذ العلاجات المتقدمة بعين الاعتبار، مثل:
- جهاز مساعدة البطين الأيسر (Left Ventricular Assist Device; LVAD) : للمساعدة في ضخ الدم لدى المرضى الذين ينتظرون الجراحة
- زراعة القلب (Heart Transplantation): خيار للمرضى الذين لديهم أعراض شديدة لا تستجيب للعلاجات الأخرى، ويتطلب قلبًا من متبرع
كيف يمكن الوقاية من فشل القلب وكيف ينبغي للمرضى الاعتناء بأنفسهم؟
على الرغم من أن فشل القلب مرض مزمن، فإن العناية الذاتية المناسبة يمكن أن تساعد على تقليل الأعراض، وتقليل الدخول إلى المستشفى، وإبطاء تقدم المرض. وتشمل التوصيات الأساسية ما يلي:
تناول الأدوية بانتظام كما وصفها الطبيب
لا توقف الأدوية أو تعدل الجرعات أو تتناول أدوية من تلقاء نفسك دون استشارة الطبيب.
مراقبة وزن الجسم والأعراض غير الطبيعية
زن نفسك يوميًا في الوقت نفسه. إذا ازداد الوزن أكثر من 2 كغ خلال 3 أيام، أو إذا ازداد التورم وضيق النفس، فاستشر الطبيب على الفور.
التحكم بالنظام الغذائي وتقليل الصوديوم
تجنب الأطعمة شديدة الملوحة والأطعمة المصنعة والأطعمة الغنية بالصوديوم لتقليل احتباس السوائل.
إدارة الحالات المرضية الأساسية بشكل مستمر
حافظ على ضغط الدم وسكر الدم ودهون الدم ومرض الكلى تحت السيطرة المناسبة.
ممارسة الرياضة بشكل مناسب
يمكن أن تحسن التمارين الهوائية الخفيفة إلى المتوسطة المنتظمة مثل المشي أو ركوب الدراجة أو الأنشطة المشابهة القدرة البدنية وجودة الحياة. استشر الطبيب قبل البدء ببرنامج رياضي.
الإقلاع عن التدخين وتجنب الإفراط في تناول الكحول
يمكن أن تسرّع هذه العوامل تدهور القلب وتزيد خطر المضاعفات.
النوم الكافي ومعالجة انقطاع النفس أثناء النوم
إذا كنت تشخر بصوت عالٍ، أو تشعر بالنعاس بشكل غير معتاد خلال النهار، أو تشك بوجود انقطاع نفس أثناء النوم، فاستشر الطبيب لإجراء تقييم إضافي.
تلقي اللقاحات الموصى بها
خاصة لقاحات الإنفلونزا والالتهابات التنفسية، والتي قد تساعد على تقليل خطر تفاقم فشل القلب.
إن مراقبة الأعراض، والالتزام بالمتابعة الدورية، والعلاج المستمر للأسباب الكامنة هي مفاتيح العيش الجيد مع فشل القلب.
الأطباء المتخصصون في علاج فشل القلب
د. Kriengkrai Hengrussamee، مدير مستشفى بانكوك للقلب
يمكنك النقر هنا لحجز موعد بنفسك.
د. Wasupol Manomaiphan، اختصاصي باطنية، مستشفى بانكوك للقلب
يمكنك النقر هنا لحجز موعد بنفسك.
المستشفيات المتخصصة في علاج فشل القلب
أمراض القلب لا تنتظر - خاصة عندما تصبح الاضطرابات مهددة للحياة. إن اختيار منشأة صحية تتمتع بالجاهزية الكافية يمكن أن يقلل من خطر الفقد. في عيادة طب القلب الباطني، مستشفى بانكوك للقلب، لدينا فريق من اختصاصيي أمراض القلب بقيادة د. Kriengkrai Hengrussamee، مدير مستشفى بانكوك للقلب، إلى جانب التقنيات الطبية المتقدمة.
نركز على التقييم التشخيصي للعثور على السبب الحقيقي ووضع خطة علاج فردية، تشمل الأدوية والإجراءات والجراحة، لتقديم المساعدة في الوقت المناسب للمرضى في الحالات الحرجة، إلى جانب الرعاية المستمرة لاستعادة جودة الحياة ومساعدة المرضى على استعادة صحة قلبية قوية.
ملخص المقال
فشل القلب ليس حالة يتوقف فيها القلب عن العمل، بل هو علامة تحذيرية على أن القلب مرهق ويحتاج إلى رعاية عاجلة - خصوصًا لدى من لديهم عوامل خطر مرتبطة بنقص تروية عضلة القلب. إن المراقبة الدقيقة للاضطرابات الجسدية مهمة. وإذا ظهرت أعراض فشل القلب الحاد مثل ضيق النفس الشديد، أو عدم القدرة على الاستلقاء بشكل مسطح، أو الدوخة، فيجب مراجعة طبيب اختصاصي فورًا. إن الاكتشاف المبكر والعلاج المبكر، مع تعديل نمط الحياة، يمكن أن يساعدا على إطالة وظيفة القلب وتوفير جودة حياة أفضل على المدى الطويل للمرضى.
الأسئلة الشائعة (FAQ) حول فشل القلب
1. هل يمكن الشفاء التام من فشل القلب؟
معظم حالات فشل القلب مزمنة ولا يمكن شفاؤها بنسبة 100%. ومع ذلك، فإن تناول الأدوية باستمرار كما هو موصوف، وعلاج السبب الكامن، وممارسة العناية الذاتية بشكل صحيح يمكن أن يساعد على التحكم بالأعراض، ومنع التدهور، والسماح للمرضى بممارسة حياتهم اليومية كالمعتاد.
2. كيف تختلف أعراض فشل القلب الحاد عن النوبة القلبية؟
تحدث النوبة القلبية (Heart Attack أو احتشاء عضلة القلب الحاد) عندما ينغلق أحد الشرايين التاجية فجأة، مما يمنع وصول الدم إلى عضلة القلب. وغالبًا ما يعاني المرضى من ضيق/ألم صدري شديد.
أما أعراض فشل القلب الحاد فتشير إلى حالة لا يستطيع فيها القلب ضخ الدم بشكل كافٍ، مما يؤدي إلى الوذمة الرئوية وضيق نفس شديد. وغالبًا ما تكون النوبة القلبية سببًا رئيسيًا يؤدي إلى أعراض فشل القلب الحاد.
3. هل يمكن لمرضى فشل القلب ممارسة الرياضة؟
نعم، وهذا مفيد، لكن ينبغي أن تكون الرياضة خفيفة إلى متوسطة، مثل المشي مع تحريك الذراعين أو ركوب الدراجة الثابتة، مع تجنب تمارين المقاومة أو الرياضات التنافسية التي ترفع معدل القلب كثيرًا. استشر الطبيب لتقييم وظيفة القلب قبل البدء بالرياضة في كل مرة.
4. لماذا يعاني مرضى فشل القلب غالبًا من تورم في الساقين أو القدمين؟
يحدث ذلك لأن البطين الأيمن لا يستطيع ضخ الدم إلى القلب بكفاءة، مما يؤدي إلى تجمع الدم وارتجاعه إلى أوردة الجزء السفلي من الجسم مثل الساقين والكاحلين وأخمصي القدمين، فينتج تورم السوائل.
5. كم كمية الماء التي يجب أن يشربها المرضى يوميًا لتجنب الوذمة الرئوية؟
قد يحتاج مرضى فشل القلب إلى تقييد كمية السوائل اليومية، بما في ذلك السوائل الأخرى مثل الشوربة والحليب، لتجنب زيادة العبء على عمل ضخ القلب ولتقليل خطر الوذمة الرئوية. وتختلف الكمية المناسبة بحسب كل حالة كما يقيّمها الطبيب، لذلك يجب على المرضى الالتزام الصارم بتوصيات الطبيب.
المرجع :
مستشفى بانكوك: تعرّف على فشل القلب: سبب أعراض فشل القلب الحاد
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

Experiencing back pain from sitting at a desk? Is it office syndrome or a spinal problem?
What causes back pain from sitting and working? Differentiating office syndrome symptoms from spinal problems with assessment guidelines by orthopedic doctors at Phyathai Sriracha Hospital

ماذا ينبغي أن يأكل مرضى القلب؟ قائمة بالأطعمة التي يُنصح بتناولها والأطعمة التي ينبغي تجنبها.
مرض القلب… لماذا نهتم بالنظام الغذائي؟ يحتاج مرضى أمراض القلب، وخاصةً المصابين بمرض القلب الإقفاري أو ارتفاع شحوم الدم، إلى ضبط نظامهم الغذائي بشكل صارم لأن الطعام يؤثر مباشرةً في شحوم الدم، ويؤثر في ضغط الدم، ويؤثر في تضيق الشرايين التاجية.

ما هي أعراض خشونة المفصل الركبي في المراحل المبكرة؟ تحقق من ألم الركبة، والتيبّس، والأصوات الطقطقة في الركبة.
يعاني كثير من الناس من ألم في الركبة عند الجلوس أو الوقوف، أو عند المشي لفترة طويلة، أو عند صعود السلالم ونزولها. وقد يشعر بعضهم بتيبّس في الركبة بعد الاستيقاظ، أو يسمعون أصواتًا عند تحريك الركبة، أو يبدأ لديهم إحساس بالشد الذي يمنع ثني الركبة أو فردها بالكامل. قد يعتقدون أن هذه مجرد علامات للشيخوخة، لكن في الواقع قد تكون هذه الأعراض علامات مبكرة لخشونة الركبة الخفيفة، ويجب تقييمها من قبل اختصاصي جراحة العظام لمعرفة السبب الحقيقي.