حليب الصويا، حليب فول الصويا، ماء جوز الهند: هل الاستهلاك بكميات كبيرة يمثل حقًا خطرًا على سرطان الثدي؟

اليوم سنناقش موضوعًا شيقًا عن الأطعمة التي نعرفها جميعًا، وهي حليب الصويا، حليب فول الصويا، وماء جوز الهند. قد تعتقد العديد من النساء أو قد سمعن أن تناول كميات كبيرة من حليب الصويا، وحليب فول الصويا، وماء جوز الهند يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لأن هذه الأطعمة تحتوي على مواد تشبه الهرمونات الأنثوية. لكن ما هي الحقيقة؟ دعونا نكتشف معًا.
سرطان الثدي: التهديد رقم 1 للنساء في تايلاند
تشير إحصائيات المعهد الوطني للسرطان، إدارة الخدمات الطبية، وزارة الصحة العامة لعام 2022 إلى أن سرطان الثدي هو السرطان الأكثر شيوعًا بين النساء في تايلاند، ويزداد انتشاره لدى النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 35 عامًا وما فوق. يستمر معدل الإصابة في الارتفاع. وتشمل عدة عوامل خطر:
๐ العوامل الوراثية النساء اللواتي لديهن تاريخ عائلي لسرطان الثدي لديهن خطر أعلى للإصابة.
๐ الهرمونات الاستخدام طويل الأمد لموانع الحمل والعلاج بالهرمونات البديلة يزيد الخطر.
๐ أنماط الحياة زيادة الوزن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
الهرمونات الأنثوية وسرطان الثدي
الهرمونات الأنثوية التي تلعب دورًا مهمًا في نمو وتطور خلايا الثدي هي الإستروجين والبروجستيرون.
๐ الإستروجين هذا الهرمون يشارك في تطوير وتنظيم الجهاز التناسلي الأنثوي، مثل نمو الثديين والدورة الشهرية. المستويات المرتفعة جدًا من الإستروجين قد تؤدي إلى نمو غير طبيعي لخلايا الثدي، مما قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.
๐ البروجستيرون يعمل هذا الهرمون مع الإستروجين، ويلعب دورًا في التحكم في نمو بطانة الرحم والحفاظ على التوازن الهرموني في الجسم. النساء اللواتي لديهن مستويات منخفضة من البروجستيرون قد يكن في خطر أعلى للإصابة بسرطان الثدي.
ما هي الفيتواستروجينات وأين توجد؟
المواد المشار إليها تُسمى الفيتواستروجينات، وهي مركبات طبيعية لها بنية كيميائية مشابهة للإستروجين. توجد في العديد من النباتات، مثل فول الصويا المستخدم في صنع حليب الصويا وحليب فول الصويا، وكذلك ماء جوز الهند. هذه المواد لها بنية مشابهة لهرمونات الإناث في الجسم ولكنها أضعف ولا تسبب آثارًا شديدة مثل الهرمونات المنتجة من قبل الجسم نفسه.
هل فعلاً يزيد استهلاك حليب الصويا، حليب فول الصويا، وماء جوز الهند من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
يُعتبر حليب الصويا وحليب فول الصويا مغذيين للغاية، فهما غنيان بالبروتين، والألياف، ومضادات الأكسدة. أظهرت الدراسات أن تناول الصويا له تأثيرات إيجابية على صحة القلب ويقلل من خطر الأمراض الوعائية. وبالمثل، يُعتبر ماء جوز الهند مشروبًا منعشًا يساعد على ترطيب الجسم في الأيام الحارة. كما أن ماء جوز الهند غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات المختلفة المفيدة للجهاز المناعي والصحة العامة.
على الرغم من احتوائهما على الفيتواستروجينات، إلا أن الاستهلاك المعتدل لم يثبت من خلال الأبحاث أنه يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. ومع ذلك، قد يؤدي الاستهلاك المفرط إلى آثار غير مرغوب فيها لأن هذه المشروبات في السوق قد تحتوي على مكونات مضافة مثل السكر. الإفراط في الاستهلاك قد يؤدي إلى زيادة السعرات الحرارية ويؤثر على جوانب أخرى من الصحة.
بعد قراءة هذا المقال، يمكن للنساء أن يستهلكن هذه المشروبات بكل راحة، بالطبع ليس بكميات مفرطة. أمر آخر مهم لا ينبغي التغافل عنه هو فحص سرطان الثدي، خاصة للنساء اللواتي تزيد أعمارهن عن 35 عامًا. الفحص هو أفضل وسيلة لاكتشاف المرض مبكرًا حتى يكون العلاج في الوقت المناسب. قد يبدأ ذلك بالفحص الذاتي في المنزل وإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) الدوري مع التصوير بالموجات فوق الصوتية سنويًا لمراقبة وجود أي تغييرات أو شذوذ في الجسم.
المصدر : مستشفى فياتاي ناوامين
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

بروفيلو أو بوتوكس: أيهما أفضل وأيهما يناسب بشرتك؟
في الوقت الحاضر، أصبحت علاجات تجميل الوجه أكثر شيوعًا من أي وقت مضى. يلجأ العديد من الأشخاص إلى الإجراءات القابلة للحقن للحفاظ على مظهر شاب ومعالجة مختلف مشاكل البشرة. ومع ذلك، غالبًا ما يكون هناك ارتباك حول ما إذا كان Profhilo أو البوتوكس هو الخيار الأفضل. سيساعدك هذا المقال على إزالة هذا الالتباس من خلال تزويدك بمعلومات أساسية، حتى تتمكن من اتخاذ قرار بشأن العلاج الأنسب لاحتياجاتك وحالة بشرتك. ويعد ذلك مفيدًا بشكل خاص لأولئك الذين يبحثون عن خيار لتجديد البشرة يوفر نتائج طبيعية وآمنة.

سكولبترا مقابل أولتروكول: أي منشط للكولاجين يناسبك؟
للمبتدئين الذين يخطون خطواتهم الأولى في عالم العلاجات التجميلية، أو لأي شخص يبحث عن استعادة مظهر البشرة الشاب بطريقة طبيعية، ربما سمعت عن سكالبترا و أولتراكول. كلاهما من الابتكارات الشائعة للغاية والمعروفة باسم محفزات الكولاجين الحيوية، والتي صممت لمساعدة البشرة على إعادة بناء الكولاجين الخاص بها من الداخل.

الخوف من الإبر (تريبانوфوبيا)
الخوف من الإبر (التريبانوفوبيا)