
قوانغتشو، الصين — رحّب مستشفى تشوجيانغ التابع للجامعة الطبية الجنوبية في مقاطعة قوانغدونغ مؤخرًا بوفد طبي تايلندي يضم أكثر من 70 مشاركًا في زيارة دراسية ركزت على تقنيات التشخيص والعلاج المتقدمة، والتعليم الطبي القائم على المحاكاة، والطب الصيني والغربي المتكامل، والخدمات الصحية الدولية.
قوانغتشو، الصين — استقبل مستشفى تشوجيانغ التابع للجامعة الطبية الجنوبية في مقاطعة قوانغدونغ مؤخرًا وفدًا طبيًا تايلانديًا يضم أكثر من 70 مشاركًا في زيارة دراسية ركزت على تقنيات التشخيص والعلاج المتقدمة، والتعليم الطبي القائم على المحاكاة، والطب الصيني والغربي المتكامل، والخدمات الصحية الدولية.
كجثيتي فيفادهافانون، القنصل العام لتايلاند في قوانغتشو، قال إن القنصلية العامة الملكية التايلاندية تولي هذا العام اهتمامًا أكبر بالتعاون في تكنولوجيا الصحة والطب التقليدي.
هدفت الزيارة إلى دراسة التطورات في الطب عن بُعد، والتشخيص والعلاج بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وواجهات الدماغ والحاسوب، ودمج الطب الصيني التقليدي والطب الغربي. كما أتاحت فرصة للعاملين في الرعاية الصحية من البلدين لتبادل الخبرات السريرية ومشاركة الابتكارات الطبية.
خلال الزيارة، جال الوفد التايلاندي في المركز الطبي الدولي، ومركز الطب التأهيلي، ومركز المحاكاة الطبية في مستشفى تشوجيانغ، إضافة إلى عيادة الطب الصيني التقليدي.
وتعرّف المشاركون على معدات تشخيصية وعلاجية متقدمة، وتقنيات طبية ناشئة، وتدريب معياري قائم على المحاكاة، ومقاربات سريرية تجمع بين الطب الصيني التقليدي والممارسة الطبية الغربية.
أنشأ مستشفى تشوجيانغ قسم الخدمات الطبية الدولية فيه عام 1985. ومنذ ذلك الحين، عالج أكثر من 250,000 مريض دولي من ما يقرب من 120 دولة ومنطقة.
في عام 2025، قدّم المستشفى الرعاية لأكثر من 10,000 مريض أجنبي، جاء نحو 20% منهم إلى قوانغتشو خصيصًا لتلقي العلاج الطبي.
ويُعد المستشفى أيضًا من بين أولى المؤسسات التجريبية في مقاطعة قوانغدونغ التي تم اختيارها لتطوير الخدمات الطبية الدولية.
قالت الدكتورة سوانان واتشاراوانيتش، مديرة الإدارة الطبية في مستشفى لادبراو العام وعضو الوفد التايلاندي، إن علم الأورام كان من المجالات الرئيسية محل الاهتمام خلال الزيارة الدراسية.
وأشارت إلى أن عدد مرضى السرطان في تايلاند يواصل الارتفاع، وأن بعض أنواع السرطان لا تزال صعبة العلاج باستخدام الأساليب الحالية. إضافة إلى ذلك، قد تسبب العلاجات الغربية التقليدية آثارًا جانبية تُحمّل المرضى أعباءً جسدية ونفسية.
ويأمل مستشفى لادبراو العام في تجاوز نموذج العلاج القائم فقط على الطب الغربي من خلال إدماج الطب الصيني التقليدي، والعلاج الغذائي، والإدارة الغذائية، وغيرها من الأساليب الداعمة.
والهدف هو تحسين تجربة العلاج لدى المرضى ونوعية حياتهم بشكل عام، مع تطوير نموذج أكثر شمولًا لرعاية السرطان.
كما يهتم المستشفى بإجراء تجارب سريرية مشتركة مع شركاء صينيين لتحديد أدوية فعّالة قد تكون مناسبة لمرضى السرطان وتدعم مزيدًا من التشخيص والعلاج المتكامل.
قالت الدكتورة سوانان إن هدفًا مهمًا آخر للزيارة كان التعلم من التقدم الذي أحرزته الصين في التكنولوجيا الطبية.
وقد طورت المستشفيات الصينية قدرات في مجالات مثل التقنيات السريرية المتقدمة وقواعد البيانات الطبية واسعة النطاق، وهو ما قد يساعد في سد الفجوات في قطاع الرعاية الصحية في تايلاند ودعم تطوير علاجات للسرطان أكثر إتاحة من حيث التكلفة وأكثر أهمية من الناحية السريرية.
وتعكس الزيارة الاهتمام المتزايد بتعميق التعاون الطبي بين تايلاند والصين، لا سيما في ابتكار الرعاية الصحية، والبحث السريري، والتدريب المهني، وخدمات المرضى الدوليين.


المصدر : وكالة أنباء شينخوا تايلاند
المقالات في هذا التصنيف مكتوبة بواسطة فريقنا التحريري لإبقائك على اطلاع بأحدث أخبار الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.