
بانكوك، تايلاند – تم تصنيف تايلاند في المرتبة 52 في تقرير سعادة العالم لعام 2026، مما يعزز مكانتها كواحدة من البلدان ذات الأداء الأفضل في جنوب شرق آسيا من حيث جودة الحياة والرفاهية الشاملة.
بانكوك، تايلاند – تم تصنيف تايلاند في المرتبة 52 في تقرير السعادة العالمي 2026، مما يعزز مكانتها كإحدى الدول ذات الأداء الأفضل في جنوب شرق آسيا من حيث جودة الحياة والرفاهية الشاملة.
يقيس التقرير السنوي كيف يقيم الناس حياتهم الشخصية ويُنشر من قبل مركز أبحاث الرفاهية بجامعة أكسفورد بالتعاون مع غالوب والأمم المتحدة. تعتمد التصنيفات على سلم كانتريل، الذي يطلب من المشاركين تقييم حياتهم الحالية على مقياس من أفضل حياة ممكنة إلى أسوأ حياة ممكنة. شارك حوالي 1000 شخص من كل بلد من بين 140 دولة في الاستطلاع.
في منطقة جنوب شرق آسيا، تصدرت سنغافورة التصنيف في المرتبة 36، وفيتنام في المرتبة 45، وتايلاند في المرتبة 52، مما وضع تايلاند في المرتبة أعلى من عدة دول إقليمية منها الفلبين وماليزيا وإندونيسيا ولاوس وكمبوديا وميانمار. يسلط هذا الناتج الضوء على الموقع النسبي الإيجابي لتايلاند في المنطقة فيما يخص تصورات الناس عن حياتهم اليومية ورضاهم عن الحياة بشكل عام.
على مستوى العالم، احتفظت فنلندا بموقعها كأسعد بلد في العالم، تليها آيسلندا والدنمارك وكوستاريكا والسويد والنرويج وهولندا وإسرائيل ولوكسمبورغ وسويسرا.
يعكس تصنيف تايلاند في تقرير هذا العام أكثر من مجرد الظروف الاقتصادية. كما يشير إلى أبعاد أوسع للرفاهية، بما في ذلك الدعم الاجتماعي والثقة والاستقرار وجودة الحياة بشكل عام التي يختبرها الناس في البلاد. يقدم هذا النتيجة مؤشراً إيجابياً آخر على مرونة تايلاند الاجتماعية على المدى الطويل وجاذبيتها كمكان يتصل بالدفء والمعيشة المتوازنة.
مع تزايد تركيز الدول حول العالم على الرفاهية كهدف تنموي، يبرِز تصنيف تايلاند في عام 2026 أهمية بناء ليس فقط القوة الاقتصادية، ولكن أيضًا مجتمع يشعر فيه الناس بالدعم، والارتباط، والتفاؤل بشأن حياتهم.
المصدر :
المقالات في هذا التصنيف مكتوبة بواسطة فريقنا التحريري لإبقائك على اطلاع بأحدث أخبار الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.