
جنيف، 25 مايو – أفادت منظمة الصحة العالمية (WHO) أن جمهورية الكونغو الديمقراطية سجلت أكثر من 900 حالة يشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا، بما في ذلك 101 حالة مؤكدة، بينما تعزز السلطات إجراءات المراقبة للحد من انتشار الفاشية.
جنيف، 25 مايو – أفادت منظمة الصحة العالمية (WHO) بأن جمهورية الكونغو الديمقراطية قد سجلت أكثر من 900 حالة مشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، بما في ذلك 101 حالة مؤكدة، بينما تكثف السلطات إجراءات المراقبة لاحتواء التفشي.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن مقاطعة إيتوري، مركز التفشي، هي موطن لما يقرب من خمسة ملايين شخص وسط صراع مستمر. ويحتاج حوالي ربع السكان إلى المساعدة الإنسانية، بينما نزح واحد من كل خمسة أشخاص داخليًا.
أشار تيدروس إلى أن العنف أجبر المدنيين والعاملين في الرعاية الصحية والعاملين الإنسانيين على الفرار، مما أثر بشكل كبير على الجهود لتوسيع تتبع مخالطي مرضى الإيبولا والكشف المبكر عن الحالات. كما ساهم انعدام الأمن المستمر والخوف في زيادة عدم الثقة داخل المجتمعات.
لا تزال منظمة الصحة العالمية وشركاؤها في الصحة العامة نشطين في إيتوري، بما في ذلك في المناطق الصعبة الوصول وعالية الخطورة حيث تواجه المجتمعات تهديدات من كل من فيروس إيبولا وأمراض أخرى. وشدد تيدروس على أن توفير خدمات رعاية صحية شاملة أمر ضروري ليس فقط لتلبية الاحتياجات الطبية العاجلة، ولكن أيضًا لبناء ثقة المجتمع، وهو أمر بالغ الأهمية لاستجابة فعالة للإيبولا.
في وقت سابق، في 16 مايو، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي مرض الإيبولا الناجم عن سلالة بونديبوجيو في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يُعد حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقًا دوليًا. وفي 22 مايو، رفعت منظمة الصحة العالمية تقييم المخاطر إلى "مرتفع جدًا" على المستوى الوطني، مع الإبقاء عليه "مرتفعًا" على المستوى الإقليمي و"منخفضًا" عالميًا.
المصدر: شينخوا للأنباء التايلاندية
المقالات في هذا التصنيف مكتوبة بواسطة فريقنا التحريري لإبقائك على اطلاع بأحدث أخبار الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.