5 أمراض شائعة يجب أن تكون النساء على دراية بها

غالبًا ما يتم تجاهل الأعراض البسيطة مثل آلام الدورة الشهرية الشديدة على نحو غير معتاد، أو انقطاع الطمث، أو الإفرازات المهبلية غير الطبيعية. ومع ذلك، فقد تكون هذه علامات تحذيرية على وجود حالة مرضية كامنة. لذلك، فإن فهم المشكلات الشائعة المتعلقة بصحة المرأة أمر مهم، إذ يمكن للكشف المبكر والعلاج في الوقت المناسب أن يحسّنا فرص التعافي.
1. سرطان الثدي
يُعد سرطان الثدي أحد أكثر السرطانات شيوعًا بين النساء. ويتطور عندما تبدأ الخلايا في الثدي، ولا سيما تلك الموجودة في القنوات اللبنية، بالانقسام بشكل غير طبيعي.
وقد تغزو الخلايا السرطانية الأنسجة المجاورة، وإذا تُركت دون علاج، قد تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم عبر الجهاز اللمفاوي.
إن اكتشاف سرطان الثدي في مرحلة مبكرة يمكن أن يحسن نتائج العلاج بشكل كبير. ويساعد الفحص المنتظم في تحديد الشذوذات قبل تقدم المرض.
الأعراض
๐ كتلة صلبة في الثدي أو تحت الإبط
๐ تورم أو احمرار الثدي
๐ جلد ذو مظهر قشرة البرتقال
๐ انقلاب الحلمة إلى الداخل
๐ سائل أو إفرازات غير طبيعية من الحلمة
๐ تغيرات في شكل الثدي أو حجمه
الوقاية وتقليل عوامل الخطر
ينبغي للنساء فحص الثديين بانتظام وإجراء تصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام) وفقًا لتوصيات الطبيب.
وتشمل إجراءات تقليل المخاطر ما يلي:
๐ تجنب التدخين
๐ الحد من استهلاك الكحول
๐ ممارسة الرياضة بانتظام
๐ الحفاظ على وزن صحي للجسم
العلاج
يبدأ العلاج غالبًا بالجراحة لإزالة الورم أو، في بعض الحالات، إزالة الثدي بالكامل، وذلك بحسب مرحلة المرض ومدى انتشاره.
وقد تشمل العلاجات الإضافية ما يلي:
๐ العلاج الإشعاعي
๐ العلاج الكيميائي
๐ العلاج الهرموني
๐ أدوية أخرى تهدف إلى السيطرة على الخلايا السرطانية وتقليل خطر النكس
عندما يُكتشف سرطان الثدي مبكرًا، تكون احتمالية نجاح العلاج أعلى بكثير.
2. بطانة الرحم المهاجرة
بطانة الرحم المهاجرة هي حالة ينمو فيها نسيج يشبه بطانة الرحم خارج الرحم.
وقد توجد حول:
๐ المبايض، حيث قد تُشكّل بطانة رحم مهاجرة في المبيض أو كيسة شوكولاتية
๐ الأمعاء
๐ جدار الحوض
๐ تراكيب أخرى داخل التجويف الحوضي
يمكن لهذا النسيج غير الطبيعي أن يسبب التهابًا، وألمًا مزمنًا، ومشكلات في الخصوبة.
الأعراض
๐ ألم شديد أثناء الدورة الشهرية
๐ ألم متكرر أو مزمن في أسفل البطن
๐ ألم أثناء الجماع
๐ صعوبة في الحمل
الوقاية والكشف المبكر
لا توجد حاليًا طريقة مؤكدة للوقاية من بطانة الرحم المهاجرة. ومع ذلك، فإن الفحوصات الصحية السنوية والانتباه إلى الأعراض غير المعتادة قد يساعدان في اكتشاف الحالة مبكرًا.
ولا ينبغي اعتبار ألم الدورة الشهرية الشديد الذي يؤثر في الحياة اليومية أمرًا طبيعيًا.
العلاج
يعتمد العلاج على شدة الأعراض، وموقع النسيج غير الطبيعي، وما إذا كانت المريضة ترغب في الحمل.
وقد يشمل العلاج المبكر ما يلي:
๐ أدوية مسكنة للألم
๐ علاج هرموني لتقليل نشاط النسيج غير الطبيعي
إذا لم تتحسن الأعراض أو وُجد العقم، فقد تكون الجراحة مطلوبة لإزالة بطانة الرحم المهاجرة.
وفي الحالات الشديدة جدًا، قد يُنظر في استئصال أحد المبيضين أو الرحم، وذلك بحسب الحالة الفردية وخطة العلاج.
3. متلازمة تكيس المبايض
متلازمة تكيس المبايض، والمعروفة عادةً باسم PCOS، هي حالة هرمونية شائعة لدى النساء في سن الإنجاب.
وترتبط باضطراب الإباضة وقد تترافق مع وجود عدة جريبات صغيرة في المبايض. ويمكن أن تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية وصعوبة الحمل.
الأعراض
๐ دورات شهرية غير منتظمة أو غائبة
๐ حب شباب شديد
๐ زيادة الشعر في الوجه أو الجسم
๐ سهولة اكتساب الوزن
๐ مقاومة الإنسولين
๐ صعوبة في الحمل
الوقاية وتقليل عوامل الخطر
على الرغم من أن متلازمة تكيس المبايض لا يمكن دائمًا الوقاية منها، فإن العادات الصحية في نمط الحياة قد تساعد في تقليل آثارها.
وتشمل الإجراءات الموصى بها ما يلي:
๐ الحفاظ على وزن مناسب للجسم
๐ اختيار أطعمة ذات مؤشر غلايسيمي منخفض
๐ ممارسة الرياضة بانتظام
๐ إدارة التوتر
العلاج
يبدأ العلاج عادةً بتغييرات في نمط الحياة، ولا سيما ضبط الوزن وممارسة الرياضة بانتظام.
إذا لم تتحسن الأعراض، فقد يصف الطبيب ما يلي:
๐ حبوب منع الحمل الفموية لتنظيم الهرمونات والدورات الشهرية
๐ أدوية تحفيز الإباضة للنساء اللاتي يرغبن في الحمل
๐ أدوية خفض سكر الدم مثل الميتفورمين للمرضى المصابين بمقاومة الإنسولين
تعتمد خطة العلاج على أعراض المريضة وأهدافها الإنجابية.
4. سرطان عنق الرحم
يتطور سرطان عنق الرحم عندما تخضع الخلايا في عنق الرحم لتغيرات غير طبيعية، وغالبًا ما يكون ذلك بسبب عدوى مستمرة بأنواع عالية الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري، أو HPV.
عادةً ما تتطور هذه التغيرات الخلوية ببطء، ويمكن اكتشافها قبل أن تتقدم إلى السرطان إذا أُجري الفحص المنتظم.
الأعراض
๐ نزف غير طبيعي بين الدورات الشهرية
๐ نزف بعد الجماع
๐ إفرازات مهبلية ذات لون غير معتاد أو رائحة قوية
๐ ألم أثناء الجماع
๐ ألم مزمن في أسفل البطن أو الحوض
الوقاية
تشمل التدابير الوقائية الفعالة ما يلي:
๐ تلقي لقاح HPV في السن المناسبة
๐ الخضوع للفحص المنتظم لسرطان عنق الرحم
๐ إجراء اختبار مسحة عنق الرحم وفقًا للتوصيات الطبية
๐ إجراء اختبار الحمض النووي لفيروس HPV عند الاقتضاء
العلاج
يمكن علاج الخلايا العنقية غير الطبيعية المبكرة بإجراءات تزيل النسيج المصاب أو تدمره.
إذا كان المرض قد تقدم، فقد يشمل العلاج ما يلي:
๐ الجراحة
๐ العلاج الإشعاعي
๐ العلاج الكيميائي
يعتمد العلاج المختار على مرحلة المرض وما إذا كان السرطان قد انتشر.
5. الأورام الليفية الرحمية
الأورام الليفية الرحمية هي نموات غير سرطانية تتطور من النسيج العضلي للرحم.
وقد تتراوح من صغيرة جدًا إلى كبيرة جدًا، وتوجد عادةً لدى النساء بين 30 و50 عامًا.
لا تظهر لدى العديد من النساء أي أعراض. ومع ذلك، قد تؤثر الأورام الليفية أحيانًا في الحيض أو الأعضاء المجاورة أو الحمل.
الأعراض
๐ نزف حيضي غزير بشكل غير طبيعي
๐ ألم مزمن في أسفل البطن
๐ كثرة التبول
๐ الإمساك
๐ صعوبة في الحمل في بعض الحالات
الوقاية والكشف المبكر
لا توجد طريقة مباشرة للوقاية من الأورام الليفية الرحمية.
يمكن أن تساعد الفحوصات المنتظمة والفحص بالموجات فوق الصوتية عند التوصية بذلك في اكتشاف الأورام الليفية ومراقبة التغيرات في حجمها.
العلاج
إذا كانت الأورام الليفية صغيرة ولا تؤثر في الحياة اليومية، فقد يوصي الطبيب بالمراقبة المنتظمة دون علاج فوري.
عندما تكون الأعراض أشد، قد يشمل العلاج ما يلي:
๐ أدوية أو علاج هرموني للسيطرة على الأعراض أو تقليل حجم الأورام الليفية
๐ جراحة لإزالة الأورام الليفية
يعتمد العلاج الأنسب على حجم الأورام الليفية وموقعها، وشدة الأعراض، وعمر المريضة، وخطط الحمل المستقبلية.
أهمية الفحوصات الدورية لصحة المرأة
قد تبدأ الحالات الصحية لدى النساء بأعراض تبدو بسيطة أو غير مؤذية. ومع ذلك، فإن تجاهلها قد يسمح للمرض بالتقدم ويؤثر في جودة الحياة أو الخصوبة المستقبلية.
وتشمل الطرق المهمة لحماية صحة المرأة ما يلي:
๐ ملاحظة التغيرات في الجسم
๐ عدم تجاهل الأعراض الشهرية أو التناسلية غير المعتادة
๐ تجنب عوامل الخطر القابلة للوقاية
๐ إجراء فحوصات صحية سنوية منتظمة
๐ طلب المشورة الطبية عندما تستمر الأعراض أو تعيق الحياة اليومية
إن الكشف المبكر والعلاج المناسب أمران أساسيان للحفاظ على الصحة على المدى الطويل، لأن الوقاية والرعاية في الوقت المناسب أفضل دائمًا من ترك الحالة لتصبح أكثر صعوبة في العلاج.
المرجع :
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

فوائد الرعاية قبل الولادة
الفوائد الرئيسية للرعاية قبل الولادة

5 أمراض خطيرة يسببها التدخين: أقلِع من أجل صحة أفضل
يضر التدخين تقريبًا كل عضو في الجسم ويزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. يمكن للمواد الكيميائية السامة الموجودة في دخان السجائر أن تلحق الضرر بالرئتين والأوعية الدموية والقلب والجهاز الأيضي.

التدخين يضرّ القلب!
يجبر التدخين القلب على العمل بجهد أكبر من خلال تقليل إمداد عضلة القلب بالأكسجين. كما يسبب تسارع نبضات القلب ويزيد من ضغط الدم، مما يؤدي إلى تضيق الشرايين التاجية. يحتوي دخان التبغ على العديد من المواد السامة التي تضر بجدران الأوعية الدموية وتساهم في الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.