الحساسية: الأعراض، الأسباب، والعلاج

ما هي الحساسية؟
الحساسية هي حالة يفرط فيها الجهاز المناعي في الاستجابة لمواد تكون عادةً غير ضارة، مثل الغبار، وعث الغبار، وحبوب اللقاح، ووبر الحيوانات، والعفن، وبعض الأطعمة، والأدوية، وسموم الحشرات.
يمكن أن تؤثر هذه الاستجابة المناعية غير الطبيعية في أجزاء مختلفة من الجسم، بما في ذلك الأنف، والجلد، والعينين، والجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي.
يمكن أن تحدث الحساسية في أي عمر، لكنها شائعة بشكل خاص بين الأطفال والبالغين في سن العمل. ومن دون التدبير المناسب، قد تؤثر الأعراض المستمرة في النوم، والتعلم، والأداء الوظيفي، ونوعية الحياة بشكل عام.
ما أسباب الحساسية؟
تنجم الحساسية عادةً عن مزيج من العوامل الوراثية والبيئية.
تشمل العوامل الشائعة المساهمة:
๐ وجود تاريخ عائلي لحالات الحساسية
๐ التعرض المتكرر لمسببات الحساسية
๐ تلوث الهواء والجسيمات الدقيقة PM2.5
๐ دخان السجائر
๐ التهابات الجهاز التنفسي المتكررة
๐ البيئات الرطبة التي تسمح بنمو عث الغبار والعفن
مسببات الحساسية الشائعة
تشمل المواد التي تثير التفاعلات التحسسية بشكل شائع ما يلي:
๐ عث الغبار
๐ غبار المنزل
๐ حبوب اللقاح
๐ وبر الكلاب والقطط
๐ العفن
๐ مسببات الحساسية من الصراصير
๐ أطعمة مثل الروبيان، وسرطان البحر، والبيض، والحليب، والمكسرات
๐ بعض الأدوية
๐ لدغات الحشرات ولسعاتها
أعراض الحساسية
تختلف الأعراض بحسب الجزء المصاب من الجسم.
1. التهاب الأنف التحسسي
تشمل الأعراض الشائعة:
๐ العطاس المتكرر، خاصة في الصباح
๐ إفرازات أنفية شفافة
๐ احتقان الأنف
๐ حكة في الأنف
๐ حكة أو دموع في العينين
2. الحساسية الجلدية
قد تشمل الأعراض المرتبطة بالجلد ما يلي:
๐ طفح جلدي أحمر
๐ حكة شديدة
๐ جلد جاف أو متهيج
๐ الشرى
3. الحساسية التنفسية
عندما تؤثر الحساسية في الممرات الهوائية، قد تشمل الأعراض ما يلي:
๐ سعال مستمر
๐ أزيز
๐ ضيق في الصدر
๐ ضيق النفس
قد ترتبط هذه الأعراض بالربو وينبغي تقييمها طبياً.
4. الحساسية الغذائية
قد تشمل أعراض الحساسية الغذائية ما يلي:
๐ طفح جلدي أو شرى
๐ تورم الشفتين أو الوجه أو الفم
๐ غثيان أو قيء
๐ ألم بطني
๐ صعوبة في التنفس
قد يسبب التفاعل التحسسي الشديد التأق، وهو حالة إسعافية طبية تتطلب علاجاً فورياً.
المضاعفات المحتملة للحساسية غير المضبوطة
قد تساهم الحساسية المستمرة أو غير المضبوطة جيداً في:
๐ الربو
๐ التهاب الجيوب الأنفية المزمن
๐ التهابات الأذن الوسطى
๐ الشخير الناتج عن انسداد الأنف
๐ رداءة جودة النوم
๐ انخفاض الأداء الدراسي أو الوظيفي
๐ انخفاض جودة الحياة بشكل عام
كيف تُشخَّص الحساسية؟
قد يقيّم الطبيب الحساسية من خلال:
๐ مراجعة مفصلة للأعراض والمثيرات المحتملة
๐ الفحص السريري
๐ اختبارات الحساسية
๐ اختبارات الدم في حالات مختارة
๐ اختبارات وظائف الرئة عند الاشتباه بالربو
يساعد تحديد المثير الفعلي الطبيب على وضع خطة علاجية أكثر دقة وفعالية.
علاج الحساسية
يعتمد العلاج على نوع الأعراض وشدتها.
تجنب مسببات الحساسية
يعد تقليل التعرض للمثيرات المعروفة جزءاً مهماً من تدبير الحساسية.
تشمل الإجراءات المفيدة ما يلي:
๐ غسل أغطية السرير كل أسبوع
๐ استخدام أغطية واقية من عث الغبار للمرتبة والوسائد
๐ تنظيف المنزل بالمكنسة الكهربائية وبانتظام
๐ تقليل الرطوبة الداخلية
๐ إزالة العفن الظاهر
๐ تجنب دخان السجائر
๐ إبقاء الحيوانات الأليفة بعيداً عن أماكن النوم عندما تكون مسببات الحساسية الحيوانية هي المثير
الأدوية
اعتماداً على الأعراض، قد يشمل العلاج ما يلي:
๐ مضادات الهيستامين
๐ بخاخات أنفية من الكورتيكوستيرويدات
๐ بخاخات الربو الاستنشاقية
๐ كريمات أو مراهم طبية للأعراض الجلدية
ينبغي استخدام الدواء وفقاً للنصائح الطبية أو الصيدلانية، ولا سيما للأطفال والحوامل والأشخاص الذين لديهم حالات صحية مزمنة.
العلاج المناعي لمسببات الحساسية
قد يكون العلاج المناعي لمسببات الحساسية مناسباً لبعض المرضى الذين لديهم أعراض مستمرة أو متكررة.
يعرض هذا العلاج الجسم تدريجياً لكميات مضبوطة من مسبب حساسية مؤكد لتقليل الحساسية بمرور الوقت. وقد يساعد في تقليل شدة الأعراض والحد من الاعتماد على الأدوية.
يجب أن يُوصف العلاج المناعي ويُشرف عليه طبيب مؤهل.
كيف تقلل خطر ظهور أعراض الحساسية
على الرغم من أنه لا يمكن دائماً الوقاية من الحساسية، فقد يمكن تقليل الأعراض من خلال:
๐ تنظيف المنزل بانتظام
๐ تقليل تراكم الغبار
๐ استخدام جهاز تنقية الهواء عند الحاجة
๐ ارتداء قناع في المناطق ذات مستويات الغبار أو التلوث المرتفعة
๐ ممارسة الرياضة بانتظام
๐ تناول غذاء متوازن ومغذٍ
๐ الحصول على قسط كافٍ من النوم
๐ تجنب التدخين والتعرض لدخان الآخرين
๐ مراقبة جودة الهواء خلال فترات ارتفاع PM2.5
متى يجب مراجعة الطبيب؟
يوصى بالتقييم الطبي عندما:
๐ يستمر العطاس أو سيلان الأنف أو احتقان الأنف لأكثر من أسبوعين
๐ تؤثر الأعراض في النوم أو الأنشطة اليومية
๐ لا تحسن الأدوية المتاحة دون وصفة طبية الأعراض
๐ يحدث ضيق نفس أو ضيق في الصدر
๐ يظهر تفاعل غذائي شديد
๐ يُشتبه في الإصابة بالربو
๐ تعود أعراض الحساسية مراراً من دون مثير واضح
يمكن أن يساعد التقييم المبكر واختبارات الحساسية المناسبة في توجيه العلاج وتقليل خطر المضاعفات.
الأسئلة الشائعة حول الحساسية
هل يمكن الشفاء التام من الحساسية؟
لا يمكن شفاء معظم أنواع الحساسية بشكل دائم، لكن يمكن غالباً السيطرة على أعراضها بفعالية.
قد يشمل التدبير تجنب مسببات الحساسية، واستخدام الأدوية، والحصول على العلاج المناعي لمسببات الحساسية في الحالات المناسبة. وقد يقلل العلاج المناعي من الحساسية طويلة الأمد وشدة الأعراض.
هل الحساسية معدية؟
لا. الحساسية ليست معدية لأنها لا تسببها كائنات دقيقة مُعدية. إنها تنجم عن استجابة فردية من الجهاز المناعي.
هل يمكن أن يصاب الأطفال بالحساسية؟
نعم. الحساسية شائعة بين الأطفال، خاصةً أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي من التهاب الأنف التحسسي أو الربو أو الأكزيما أو غيرها من الحالات التحسسية.
هل يمكن لـ PM2.5 أن يجعل الحساسية أسوأ؟
نعم. يمكن للجسيمات الدقيقة أن تهيج وتلتهب بطانة الجهاز التنفسي، مما يجعل الأعراض التحسسية أكثر احتمالاً للظهور أو التفاقم.
متى ينبغي التفكير في إجراء اختبارات الحساسية؟
قد يُنظر في إجراء اختبارات الحساسية عندما تكون الأعراض مزمنة، أو تعود بشكل متكرر، أو تؤثر في الحياة اليومية، أو تحدث من دون مثير يمكن تحديده.
يجب دائماً تفسير النتائج إلى جانب أعراض المريض وتاريخه الطبي.
ما الفرق بين الحساسية والزكام؟
تسبب الحساسية عادةً:
๐ إفرازات أنفية شفافة
๐ عطاساً متكرراً
๐ حكة في الأنف
๐ حكة أو دموع في العينين
๐ أعراضاً تستمر أو تعود بعد التعرض لمثير
لا تسبب الحساسية عادةً الحمى.
أما الزكام الشائع فيسببه فيروس وقد يسبب:
๐ الحمى
๐ التهاب الحلق
๐ آلام الجسم
๐ التعب
๐ احتقان الأنف
تتحسن أعراض الزكام عادةً خلال نحو 7-10 أيام.
المرجع :
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

الاستيقاظ وأنت مرهق؟ قد يكون ذلك علامة على إجهاد الغدة الكظرية
في كل صباح، تبدأ غدداك الكظريتان بهدوء في العمل لإنتاج الهرمونات التي تساعدك على الشعور بالانتعاش والاستعداد لمواجهة اليوم، سواء كان ذلك جدولًا مزدحمًا في المكتب أو ببساطة الطاقة للاستمتاع بروتينك الصباحي. لذلك، عندما يصبح من الصعب الحصول على بدايةٍ مشرقة وسهلة لليوم، ويشعر حتى ما اعتدتَ الاستمتاع به كأنه مجهود، فمن المفيد الانتباه إلى ذلك. وغالبًا ما يكون هذا التحول هو الطريقة التي يطلب بها الجسم الدعم، وهي إشارة يُشار إليها أحيانًا باسم إجهاد الغدة الكظرية.

ما الأسباب الشائعة للعقم؟
ينشأ الكثير من الناس وهم يتطلعون إلى اليوم الذي يمكنهم فيه إنجاب الأطفال. ومع ذلك، يجد كثير من الناس أنهم غير قادرين على إنجاب الأطفال مهما حاولوا. إذا كنتِ تواجهين صعوبة في الحمل، فالخبر السار هو أن العلاج غالبًا ما يكون متاحًا، مما يعني أنه لا يزال بإمكانك تكوين الأسرة التي تحلمين بها. ومع ذلك، قبل أن تتمكني من علاج العقم، عليك أولًا معرفة السبب، وهناك عدة أسباب محتملة. هناك العديد من الأسباب المحتملة للعقم، ويمكن علاج كل منها بطرق مختلفة، إن أمكن علاجها أصلًا. فيما يلي بعض أكثر الأسباب شيوعًا على الإطلاق.

شفط دهون الفخذ
شفط دهون الفخذين، ودّعي الأرجل الكبيرة! مع طريقة شفط الدهون هل سبق لك أن بذلت مجهودًا كبيرًا في التمارين الرياضية، ومع ذلك لا يبدو أن الدهون حول فخذيك تقل؟ يُعتقد أن الكثير من الأشخاص الذين فتحوا لقراءة هذا المقال من المحتمل أنهم يعانون من مثل هذه المشكلات، ويشعرون بقلق أكبر أو أقل تجاه شكل أجسامهم.