ضغط الدم والكوليسترول ومرض السكري من العوامل الرئيسية لخطر السكتة الدماغية التي عليك التحقق منها اليوم

السكتة الدماغية لا تحدث دائماً بشكل مفاجئ.
يعتقد الكثير من الناس أن السكتة الدماغية هي حدث يحدث بشكل غير متوقع. في حين أن الحالة نفسها قد تحدث فجأة، إلا أن هناك عدة عوامل خطر تتراكم مع مرور الوقت، غالباً دون أن يكون المريض على علم بها. وهذا ينطبق بشكل خاص على البالغين في سن العمل وكبار السن. هناك ثلاث عوامل خطر رئيسية تؤثر على صحة الأوعية الدموية وتوجد عادة في هذه الفئات، وتشمل
1.ارتفاع ضغط الدم: عامل خطر رئيسي للإصابة بالسكتة الدماغية
ارتفاع ضغط الدم يسبب تعرض جدران الأوعية الدموية لضغط مفرط لفترات طويلة، مما يؤدي إلى تدهور، وتثخن، وفقدان مرونة جدران الأوعية الدموية. يزيد ذلك من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية الإقفارية (انسداد تدفق الدم) والسكتة الدماغية النزفية (تمزق وعاء دموي). كثير من الأفراد الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم قد لا تظهر عليهم أعراض واضحة في المراحل المبكرة، لذلك قد لا يدركون أنهم عرضة للخطر. ومن الحالات المحتملة التي قد تنشأ:
- السكتة الدماغية الإقفارية (الأوعية الدموية المسدودة أو المتضيقة)
- السكتة الدماغية النزفية (تمزق وعاء دموي)
- النزف داخل المخ (نزيف في الدماغ)
2.ارتفاع الكوليسترول: عامل مرتبط بانسداد الشرايين
يمكن أن تتراكم مستويات الكوليسترول المرتفعة في الدم، وخاصة البروتين الدهني منخفض الكثافة (الكوليسترول الضار)، على طول جدران الأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تضيقها وتصلبها. كلما ضاقت الأوعية الدموية التي تزود الدماغ بالدم، زاد خطر تكوّن جلطات دموية، وهو ما يرتبط بالسكتة الدماغية الإقفارية (انسداد تدفق الدم). وغالباً ما يرتبط ارتفاع الكوليسترول بـ
- نظام غذائي عالي الدهون
- زيادة الوزن أو السمنة
- قلة النشاط البدني
- العوامل الوراثية
3.داء السكري: عامل خطر لأمراض الأوعية الدموية المزمنة
يمكن أن تؤدي مستويات السكر المرتفعة في الدم لفترات طويلة إلى الالتهاب والتدهور السريع لجدران الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر انسداد الشرايين وتكوّن الجلطات الدموية. الأشخاص المصابون بداء السكري معرّضون لخطر أعلى بالإصابة بالسكتة الدماغية مقارنةً بغير المصابين، خاصة إذا كانت مستويات السكر في الدم غير منضبطة. في المراحل الأولى، قد لا تظهر أعراض واضحة للسكري، لذا من المهم إجراء الفحوصات المناسبة.
غيّر عاداتك اليوم لتقليل خطر المدى البعيد
- اختر نظاماً غذائياً متوازناً وقلل من تناول الأطعمة المالحة والدهنية والمحلاة.
- مارس التمارين الرياضية بانتظام.
- حافظ على وزن صحي.
- احصل على قسط كافٍ من النوم.
- تحكم في التوتر بفعالية.
- توقف عن التدخين وقلل من استهلاك الكحول.
المصدر : مركز في بريسيجن الطبي
**تمت الترجمة والتجميع بواسطة فريق محتوى ArokaGO
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

يشعر بالامتلاء في كل مرة بعد الأكل!!
مع تقدمك في العمر، يظهر جسمك تدريجيًا علامات تحذيرية مختلفة مع مرور الوقت. إحدى المشكلات الشائعة التي يعاني منها العديد من كبار السن هي الانتفاخ وعدم الراحة الشبيهة بعسر الهضم، والتي غالبًا ما تحدث بكثرة بعد تناول الطعام. بعض الأشخاص يخففون من هذه الأعراض بالتناول للملينات أو العلاجات العشبية لانتفاخ البطن لتخفيف الأعراض. لكن هل تعلم! قد تكون هذه الأعراض علامة تحذيرية على إصابتك بحصى المرارة.

5 أنواع من الصداع: ماذا يحاول جسدك أن يخبرك به؟
قد تبدو الصداع ظاهرة شائعة وغير ضارة، ولكن في بعض الحالات، يمكن أن يكون علامة تحذيرية مهمة. إذا كنت تعاني من الصداع بشكل متكرر، فقد حان الوقت لإلقاء نظرة أقرب. حتى الأعراض الطفيفة قد تكون إشارة إلى حالة أساسية لم تفكر فيها من قبل.

الشخير" خطر، احتمال توقف التنفس أثناء النوم
يعتقد الكثير من الناس أن "الشخير" هو أمر طبيعي يمر به الجميع. قد يسبب إزعاجًا لمن حولك بسبب الضوضاء، لكنه لا يُعتبر أمرًا خطيرًا. ومع ذلك، هل كنت تعلم أنه إذا كنت تشخر بانتظام أو تعاني من انقطاع النفس أثناء النوم إلى جانب الشخير، فقد يضر ذلك صحتك بشكل خطير؟