هل يمكن استخدام الخلايا الجذعية لعلاج أي أمراض؟

خضع باياو بونتارات، أول بطل أولمبي تايلاندي يحرز ميدالية برونزية في وزن الذبابة الخفيف، لزراعة الخلايا الجذعية واستفاد من العلاج في السابق، إلا أنه توفي لاحقًا بسبب مضاعفات التصلب الجانبي الضموري (ALS). وهذه إحدى القصص المثيرة التي تُظهر التطور الكبير في العلاج بالخلايا الجذعية وإمكاناته في علاج الأمراض في تايلاند.
اللوكيميا مرض ينطوي على خطر مرتفع للوفاة. توجد أنواع مختلفة من العلاجات المستخدمة في مكافحة اللوكيميا، والتي قد تكون معقدة. تُعد زراعة الخلايا الجذعية أحد البدائل العلاجية لاستعادة نخاع العظم السليم لدى مرضى اللوكيميا. ووفقًا للتقرير الصادر عن صندوق أبحاث تايلاند (TRF) في عام 2006، استخدم أطباء مستشفى سيريراج الخلايا الجذعية الدموية، والمعروفة أيضًا باسم الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم (HSC)، لعلاج 400 مريض مصاب باللوكيميا الحادة. ونتيجة لذلك، ثبت أن زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم فعّالة مع معدلات شفاء مرتفعة، إذ تحقق نحو 70%، كما أن المرضى من دون مضاعفات يتعافون بالكامل خلال 6 أشهر.
علاوة على ذلك، ووفقًا للبيانات الصادرة عن الجمعية التايلاندية لأمراض الدم، تُعدّ زراعة نخاع العظم أيضًا أحد العلاجات الشفائية للثلاسيميا. والثلاسيميا اضطراب دموي وراثي يسبب للجسم إنتاج عدد أقل من كريات الدم الحمراء السليمة والهيموغلوبين مقارنة بالطبيعي، وهي شائعة في تايلاند، حيث يُقدَّر عدد المرضى بنحو 400,000 مريض. وتظهر علامات وأعراض الثلاسيميا الكبرى خلال السنوات الثلاث الأولى من العمر.

أظهرت معظم الدراسات أن زراعة الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم هي علاج مقبول على نطاق واسع، وقد ثبتت نتائجها المرضية. وحتى الآن، يمكن الحصول على الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم من 3 مصادر: دم الحبل السري، ونخاع العظم، والدم المحيطي.
يُعتبر جمع الخلايا الجذعية من المشيمة والحبل السري أحد مكونات التخطيط الأسري. وهو أحد الطرق الفعّالة للحد من خطر المشكلات الصحية الخطيرة، مع نتائج مثبتة.
المرجع:
Stem cell for life هل يمكن استخدام الخلايا الجذعية لعلاج أي أمراض؟
Stem cell for life
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

هل يمكن لزراعة البصيلات (FUE) علاج الصلع! هل هذا صحيح؟
يُعدّ الصلع مصدر قلق لدى كثير من الرجال، بغضّ النظر عن أعمارهم، إذ تؤثر خسارة الشعر حتى الوصول إلى مرحلة الصلع التام بشكل سلبي في ثقتهم بأنفسهم ومظهرهم العام. لا يؤثر الصلع في المظهر الخارجي فحسب، بل ينعكس أيضًا على المشاعر الداخلية. وإذا كان المرء يبحث عن حل لهذه المشكلة، فقد تكون «زراعة الشعر» الخيار الأنسب.

"هل يمكن استخدام الشعر الأبيض (الرمادي) لعمليات زراعة الشعر؟"
مع التقدم في العمر، تميل مشاكل الشعر إلى الظهور، سواء كان ذلك تساقط الشعر، أو ترقق الشعر، أو الصلع، وغيرها. ولكن هناك أمر آخر يأتي مع التقدم في العمر: "الشعر الرمادي". في كثير من الأحيان، تكون لدى المرضى أسئلة وغالبًا ما يسألون في العيادة: "هل يمكن استخدام الشعر الرمادي في زراعة الشعر؟" لأن العديد من المرضى يشعرون بالقلق من أن زراعة الشعر تتطلب الشعر الأسود فقط.

يُعد الإستروجين هرمونًا أنثويًا أساسيًا يُنتَج بشكل رئيسي بواسطة المبايض.
غالبًا ما تكون لدى النساء في فترة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاع الطمث مستويات منخفضة من الإستروجين، بينما قد يعاني البعض أيضًا من زيادة في الإستروجين.