الإمساك: يبدأ الإمساك المزمن بالسلوك، مما يؤدي إلى عادة

الإمساك هو أحد الانزعاجات الشائعة في المعدة التي مر بها كثير من الناس. يعاني بعض الأشخاص من الإمساك مرة أو مرتين في الأسبوع على الأقل، بينما يعاني آخرون من الإمساك المتكرر الذي يصبح عادة. ومع ذلك، لا يزال هناك العديد من الأشخاص الذين يعتبرونه مشكلة بسيطة قد تحدث بين الحين والآخر.
الإمساك هو أحد مشكلات الجهاز الهضمي الشائعة التي مر بها كثير من الناس. قد يعاني البعض من الإمساك مرة أو مرتين في الأسبوع على الأقل، بينما يعاني آخرون من نوبات متكررة، مما يجعله عادة. ومع ذلك، لا يزال هناك كثيرون يرونه مشكلة بسيطة يمكن أن تحدث في الحياة اليومية. في الواقع، يمكن أن يكون للعادات غير الطبيعية في التبرز تأثير أكبر على الصحة مما يظن معظم الناس.
في هذا المقال، يدعو الأستاذ المشارك الدكتور ساتابورن ماناساتيت القراء لفهم أعمق للإمساك، من أسبابه السلوكية الشائعة إلى الحالات الطبية الخطيرة التي تتطلب العلاج المناسب. بالإضافة إلى ذلك، يقدم المقال توصيات للفحص المبكر لسرطان القولون والمستقيم، مما يساعدنا على اتخاذ الإجراءات الوقائية وإدارة المرض بشكل أكثر فعالية.
ما هو الإمساك؟ هل هو فقط صعوبة في التبرز... أم أكثر من ذلك؟
الإمساك هو مشكلة هضمية يمكن أن تحدث في أي عمر، ولكنه أكثر شيوعًا بين كبار السن والأشخاص الذين تغيرت أنماط حياتهم، مثل الانشغال الدائم، قلة النشاط البدني، التوتر، القلق، أو الاكتئاب. كما يمكن أن يتطور نتيجة الاعتياد على حبس البراز.
يُفهم مصطلح "الإمساك" عمومًا بأنه عدم التبرز كل يوم، وجود عدد مرات أقل للتبرز مقارنةً بكمية الطعام المستهلكة، الإجهاد لفترة طويلة أثناء عملية التبرز، خروج براز صلب، صغر حجم البراز، أو الإحساس بعدم اكتمال عملية التبرز. هذه التعريفات الشائعة قد لا تتوافق دائمًا مع التعريف الطبي.
لذلك، إذا لم تكن متأكدًا من إصابتك بالإمساك، يُنصح باستشارة الطبيب للتشخيص الدقيق، خاصة إذا كان لديك بواسير، لأنها غالبًا ما تشير إلى تاريخ من الإمساك المزمن. رغم أن كثير من المرضى يراجعون الطبيب لعلاج البواسير، إلا أنهم قد لا يعالجون أو يحلوا مشكلة الإمساك الأساسية بجدية واستمرار.
أسباب الإمساك المرتبطة بالسلوك
يوضح الأستاذ المشارك الدكتور ساتابورن أن الإمساك لا ينتج عن عامل واحد فقط، بل هو نتيجة مجموعة من العوامل والسلوكيات في الحياة اليومية، مثل:
- النظام الغذائي: في الوقت الحاضر، غالبًا ما نختار تناول الأطعمة منخفضة الألياف، نشرب القليل من الماء، أو نستهلك الأطعمة المصنعة. هذا النوع من الغذاء غير مفيد للأمعاء.
- نمط الحياة في العمل: خاصة الموظفين في المكاتب الذين يجلسون في نفس الوضعية طوال اليوم، يتحركون قليلاً أو يتجنبون الذهاب إلى الحمام. حبس البراز بشكل متكرر يمكن أن يبطئ عمل الأمعاء ويقلل من كفاءتها.
أسباب الإمساك المرتبطة بالحالات الطبية
هناك عامل آخر يمكن أن يسبب الإمساك وهو وجود حالة طبية إما معروفة أو مخفية في الجسم. أحيانًا قد يكون الإمساك أول عَرَض للمرض أو قد يظهر لاحقًا مع تقدم المرض.
العوامل المرتبطة بالإمساك تشمل
- الاضطرابات العصبية: مثل مرض باركنسون، الخَرَف، الاكتئاب، السكتة الدماغية، وأمراض النخاع الشوكي، والتي قد تؤثر على التحكم في التبرز.
- الاضطرابات الغددية: مثل قصور الغدة الدرقية، داء السكري، فرط نشاط الغدة الجار درقية، وقصور الغدة الكظرية، والتي يمكن أن تبطئ حركة الأمعاء.
- الأمراض التي تضيق أو تعطل وظيفة الأمعاء: مثل الأورام المعوية، الالتصاقات البطنية، التهاب الأمعاء المزمن، الفتق، اضطراب في حركة الأمعاء، أو ضعف في عضلات العاصرة الشرجية. قد تسبب هذه الحالات الإمساك كعَرَض رئيسي أو كأحد مضاعفات المرض.
- الحمل: مع نمو الرحم وضغطه على الأمعاء، يقلل من كفاءة انقباضات الأمعاء، مما يؤدي إلى الإمساك الذي يزداد مع تقدم الحمل.
- الآثار الجانبية للأدوية: العديد من الأدوية اليومية قد تسبب الإمساك، مثل بعض المسكنات وخاصة أدوية الأفيون، مكملات الحديد، مكملات الكالسيوم، أدوية القلب، أدوية ضغط الدم، الأدوية النفسية، وأدوية الصرع.
متى يجب مراجعة الطبيب في حالة الإمساك؟
علامات التحذير المرتبطة بالإمساك والتي يجب عند ظهورها زيارة الطبيب لمزيد من الفحص تشمل:
- تغير نمط التبرز المنتظم إلى الإمساك لأكثر من 3 أشهر.
- وجود تاريخ طويل من الإمساك يتحول إلى تبرز طبيعي أو إسهال لأكثر من 3 أشهر.
- التناوب المتكرر بين الإمساك والإسهال.
- وجود دم في البراز.
- فقدان الوزن غير المبرر.
- ألم في البطن مصحوب بأعراض أخرى.
هل الإمساك مرتبط بسرطان القولون؟
حاليًا، يلعب الفحص المبكر لسرطان القولون من خلال تنظير القولون دورًا هامًا في الكشف عن التشوهات في مرحلة مبكرة، خاصة لأولئك الذين لديهم عوامل خطر أعلى للإصابة بسرطان القولون من عامة الناس، بما في ذلك:
- الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 45 عامًا فما فوق
- من لديهم تاريخ عائلي لسرطان القولون لدى الأقارب المباشرين أو الموسعين
- الأشخاص الذين يلاحظون تغيرات واضحة في عادات التبرز، مثل التحول من حركة أمعاء طبيعية إلى إمساك مزمن
بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة للأشخاص الذين خضعوا سابقًا لتنظير القولون، قد يوصي الأطباء بتكرار الإجراء كل 5 سنوات بناءً على مستويات الخطر، أو في بعض الحالات في وقت أقرب، للكشف الفعال عن المخاطر التي قد تؤدي إلى السرطان.
فوائد تنظير القولون بما يتجاوز الفحص المبكر للسرطان
تنظير القولون هو إجراء يُستخدم لفحص سرطان القولون، حيث يسمح للأطباء بمشاهدة جدران وحالة القولون باستخدام كاميرا عالية الأداء بشكل مباشر. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه الكشف عن تشوهات أخرى مرتبطة بالتبرز، مثل:
- اكتشاف الزوائد اللحمية غير الطبيعية قبل أن تتحول إلى سرطان
- إزالة الزوائد اللحمية أثناء الإجراء، مما يلغي الحاجة إلى موعد جراحي منفصل
- تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون في المستقبل بشكل فعال
- تشخيص وعلاج حالات أخرى داخل القولون، مثل تحديد التشوهات في القولون والمستقيم، وكذلك تحديد وعلاج أسباب النزيف الهضمي.
فحص سرطان القولون والمستقيم بتنظير القولون: خيار رعاية صحية للجميع
يدرك مستشفى ميدبارك أهمية صحة القولون ضمن إطار الرعاية الشاملة. تم تصميم برنامج فحص سرطان القولون والمستقيم بتنظير القولون بعناية مع التركيز على السلامة، الراحة، وراحة المرضى.
الرعاية الصحية تبدأ بتعديل السلوك والمراقبة الذاتية
صحة الأمعاء الجيدة هي أحد أسس جودة الحياة الجيدة. تنظير القولون ليس أمرًا يدعو للقلق، بل هو خطة رعاية صحية طويلة الأجل يمكن أن تساعد في تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.
المصدر : مستشفى ميدبارك
**ترجمة وإعداد فريق محتوى أروكاGO
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

هل يمكن للمغتربين في تايلاند الحصول على تأمين صحي؟
الصحة جانب مهم من جوانب الحياة لا ينبغي التغاضي عنه أبدًا، سواء كنت من سكان تايلاند المحليين أو أجنبيًا يعيش في تايلاند. عندما يداهمنا المرض، نأمل جميعًا في الحصول بسرعة على الرعاية الطبية في مستشفى رائد حفاظًا على سلامة حياتنا.

اعتنِ بدماغك اليوم من أجل حياة أطول
طول العمر ليس كافياً... أنت بحاجة أيضاً إلى "دماغ صحي" يسعى الكثير من الناس لحياة طويلة، لكن جودة تلك الحياة لا تقل أهمية. فعيش حياة طويلة مع حالات مثل الخرف، فقدان الذاكرة، أو الشلل الناتج عن السكتة الدماغية يمكن أن يؤثر بشكل كبير على القيام بالأنشطة اليومية وجودة الحياة على المدى الطويل.

تأشيرة فترة إقامة طويلة O-A: الطريق إلى حياة مريحة في تايلاند (سنة واحدة)
هل أنت فوق الخمسين عامًا وتفكر في العيش في تايلاند لفترة ممتدة؟ قد تكون تأشيرة الإقامة الطويلة O-A الخيار المثالي لك. إليك كل ما تحتاج معرفته لبدء فصل جديد في أرض الابتسامات.