حقائق – فوائد العلاج بالخلايا الجذعية خلال السنوات العشر القادمة

وفقًا لإحصاءات وزارة الصحة العامة في عام 2018، كانت أمراض الدم والأعضاء المُكوِّنة للدم وبعض الاضطرابات التي تشمل آلية المناعة السبب العاشر للوفاة في تايلاند، كما أن معدل الوفيات الناتج عن هذه الأمراض يزداد كل عام. في عام 2014، كان معدل الوفيات بسبب أمراض الدم 1.1% فقط، بينما ارتفع إلى 1.7% في عام 2018.

لقد ثبت أن الخلايا الجذعية لدم الحبل السري علاج فعّال للمرضى الذين يعانون من عدة أمراض دموية مثل اللوكيميا وفقر الدم والثلاسيميا، إلخ. وحتى الآن، استُخدمت أيضًا الخلايا الجذعية الميزنكيمية المشتقة من المشيمة لعلاج اضطرابات متنوعة.
مستقبل الخلايا الجذعية في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية
الخلايا الجذعية المشيمية هي الخلايا الأساسية في الجسم ذات الوظائف غير المتخصصة. ويمكنها الانقسام لتكوين المزيد من الخلايا تُسمى الخلايا البنوية. وتتحول هذه الخلايا البنوية إما إلى خلايا جذعية جديدة أو إلى خلايا متخصصة ذات وظيفة أكثر تحديدًا.
توجد عدة أجهزة عضوية في جسم الإنسان، مثل الجهاز القلبي الوعائي والجهاز العصبي والجهاز التنفسي، إلخ. تمتلك الخلايا الجذعية المشتقة من المشيمة القدرة على التجدد الذاتي لتُستخدم كنظام إصلاح داخلي لكل جهاز عضوي. أما الخلايا الجذعية الدموية، والمعروفة أيضًا باسم الخلايا الجذعية المكوِّنة للدم، فيمكنها إصلاح الأوعية الدموية المتضررة. في حين يمكن أيضًا استخدام الخلايا الجذعية المشيمية لتجديد الخلايا المتضررة في أجهزة عضوية أخرى. لذلك، فإن الخلايا الجذعية المشيمية والدموية معًا هي حقًا متعددة الاستخدامات ولها الفوائد القصوى.
أظهرت عدة تجارب سريرية تستخدم الخلايا الجذعية المشتقة من المشيمة في حالات السكتات الدماغية وأمراض القلب الإقفارية أن الخلايا الجذعية المشيمية قد تكون قادرة على إصلاح وتجديد نسيج القلب المتضرر، وتقليل الالتهاب، وتحسين التعافي الوظيفي العصبي. ونتيجة لذلك، يُعد علاج الخلايا الجذعية المشيمية أملًا جديدًا للعديد من الأمراض في السنوات القادمة.

خطوة إضافية في استخدام الخلايا الجذعية المشيمية لدى مرضى السكري من النوع الأول
يُعد السكري السبب السادس للوفاة في تايلاند. وقد توفي حوالي 36% من الشعب التايلاندي بسبب السكري في عام 2018. السكري من النوع الأول، المعروف عادةً باسم سكري اليافعين، هو مرض مناعي ذاتي يدمر فيه الجهاز المناعي في الجسم الخلايا الموجودة في البنكرياس التي تُنتج الإنسولين. وفي الوقت الحاضر، تُجرى بعض التجارب السريرية من قبل باحثين في جامعة فلوريدا حيث تُحقن الخلايا الجذعية المشيمية للأطفال المصابين بالسكري من النوع الأول في الأطفال أنفسهم لاستعادة إنتاج الإنسولين.
هل يمكن استخدام الخلايا الجذعية لدى الأطفال لعلاج المرضى البالغين؟
يُطرح كثيرًا سؤال ما إذا كانت الخلايا الجذعية المستخلصة من المشيمة والحبل السري ستكون كافية للوالدين أو لأفراد الأسرة المباشرين أم لا. وبفضل الإصرار المتواصل للباحثين، اكتشفوا في النهاية إحدى التقنيات الحديثة المسماة “التوسيع خارج الجسم (ex vivo expansion)” - لتوسيع الخلايا المكوِّنة للدم المعزولة من المشيمة للأطفال أنفسهم وللبالغين. لذلك، هناك احتمالات بأن تتمكن الخلايا الجذعية لدى الأطفال من إنقاذ حياة والديهم أو إخوتهم في المستقبل.
المرجع:
الخلايا الجذعية من أجل الحياة حقائق - فوائد العلاج بالخلايا الجذعية في السنوات العشر القادمة
Stem cell for life
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

مقاومة الإنسولين والالتهاب المزمن
النقطة البداية التي غالبًا ما يتم تجاهلها في الأمراض المزمنة

الميلاتونين: المفتاح للنوم
الميلاتونين هو هرمون أساسي يؤدي دورًا مباشرًا في إيقاع الجسم اليومي، ولا سيما في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ. وله تأثير كبير على الصحة الجسدية والعقلية العامة.

فيروس الهانتا
فيروس الهانتا هو مجموعة من الفيروسات التي تنتقل عبر القوارض، ولا سيما الجرذان والفئران، ويمكن أن تسبب مرضًا شديدًا لدى البشر. وعلى الرغم من أن العدوى غير شائعة نسبيًا، فإن معدل الوفيات قد يكون مرتفعًا جدًا، خاصة في الصورة المعروفة باسم متلازمة الهانتا الرئوية (HPS) أو متلازمة الهانتا القلبية الرئوية (HCPS).