ضربة الشمس.

ضربة الشمس هي حالة تسببها درجات الحرارة البيئية العالية التي تمنع الجسم من تبديد الحرارة بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى غياب التعرق لدى الأفراد المصابين. وغالباً ما تظهر عند الجنود أو الرياضيين الذين يتدربون بشدة في الهواء الطلق. وتشمل الفئات الأخرى من الأفراد ذوي عوامل الخطر الإضافية ما يلي
- الأطفال دون سن 5 سنوات
- الأفراد كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 سنة
- الأفراد الذين يعانون من السمنة المفرطة ويزيد وزنهم عن 100 كيلوغرام
- مدمنو الكحول بكثرة
- الأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة ويتناولون أدوية معينة، مثل المدرات البولية
يمكن تصنيف الأمراض المرتبطة بالحرارة من خفيفة إلى شديدة كما يلي:
- الطفح الجلدي يراوح من طفح حراري خفيف إلى تهيج أو حروق شديدة في الجلد
- التقلصات الحرارية تقلصات عضلية، غالباً تؤثر على البطن والأطراف
- إنهاك حراري إرهاق، ضعف، وإمكانية الإغماء لفترة وجيزة
- ضربة الشمس قد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى 40-42 درجة مئوية، مع تعرق قليل أو معدوم، انخفاض ضغط الدم، سرعة النبض، تشنجات، وفقدان الوعي. إذا لم يتم علاجها بشكل سريع، قد تكون قاتلة. العلاج يعتمد بشكل أساسي على الدعم الطبي وعلاج الأعراض.
4 علامات تحذيرية لضربة الشمس
- عدم التعرق
- عطش شديد
- ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم
- صداع، دوار، غثيان، تنفس سريع
إذا ظهرت هذه الأعراض على أحدهم، اتخذ الإجراءات التالية فوراً:
- انقل المصاب إلى مكان مظلل وأجعله يستلقي مع رفع الساقين لتحسين تدفق الدم إلى الدماغ.
- ساعد في تقليل درجة حرارة الجسم عن طريق إزالة الملابس الزائدة، ومسح الجسم بقطعة قماش مبللة وباردة خاصةً الرأس والمناطق المفصلية أو سكب الماء البارد على الجسم، واستخدام مروحة لزيادة التبريد.
- قدم للمصاب سوائل باردة ليشربها، مثل الماء أو محلول الإماهة الفموي أو عصير فواكه مبرد.
- اتصل بخدمة الطوارئ (1669) فوراً.
الوقاية
- تجنب البقاء لفترات طويلة في أماكن تتعرض لأشعة الشمس القوية
- شرب كميات وفيرة من الماء أثناء الطقس الحار
- ارتداء ملابس فاتحة اللون وقابلة للتهوية، وحمل قبعة أو مظلة عند الخروج
- استخدام واقي الشمس قبل الخروج إلى الشمس بنصف ساعة على الأقل
المصدر: مستشفى بانغفاي
**تمت الترجمة والتجميع بواسطة فريق محتوى ArokaGO
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

٧ طرق لتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني
مرض الكبد الدهني هو حالة يتراكم فيها الدهون داخل خلايا الكبد. عندما يشكل الدهن أكثر من 5–10% من وزن الكبد، يُعتبر ذلك مرض الكبد الدهني. يمكن أن يؤدي ذلك إلى التهاب الكبد، وتلف خلايا الكبد، وتكوّن النسيج الندبي (التليف)، والذي قد يتطور في نهاية المطاف إلى تشمع الكبد. إذا تقدم المرض إلى مرحلة تشمع الكبد، فلن يكون قابلاً للعلاج بالأدوية أو الإجراءات الطبية. يركز العلاج في تلك المرحلة على إدارة الأعراض وتقليل دهون الكبد من خلال تغييرات نمط الحياة والإرشادات الطبية.

متى يجب أن تبدأ علاج أولثيرا (أولثيرابي)
في المتوسط، يحدث هذا عادةً في حوالي عمر 30 عامًا وما فوق، عندما يصبح فقدان الكولاجين أكثر وضوحًا. في هذه المرحلة، تبدأ بنية البشرة في الترقق، ويصبح خط الفك أقل تحديدًا، وقد تبدأ الخدود في الترهل.

داء الكلب: خطر مخفي لمالكي الحيوانات الأليفة
داء الكلب، المعروف أيضاً باسم رهاب الماء، هو مرض خطير وغالباً ما يكون مميتاً يُنقل من الحيوانات إلى البشر.