كيفية البقاء آمنًا من PM2.5

مؤخرًا، أصبحت الظروف الجوية في تايلاند مشكلة نظرًا لارتفاع مستويات تلوث الهواء، التي تصنف ضمن الأعلى في العالم. ونتيجة لذلك، يبدو الجو ضبابيًا طوال اليوم، وأحد المكونات الخطيرة هو جزيئات الغبار PM 2.5 التي تؤثر بشكل كبير على صحتنا. لذلك، من المهم فهم هذا النوع من الغبار للعناية بأنفسنا وعائلاتنا والحفاظ على سلامتنا من غبار PM 2.5.
يتكون الجسيم المعلق (PM) من نوعين بناءً على الحجم:
1. الجزيئات الخشنة (PM10) - وهي جزيئات قطرها أقل من 10 ميكرومتر، أو واحدة من السبع بعرض شعرة إنسان. تنشأ من مصادر طبيعية مثل حبوب اللقاح، والبكتيريا، أو غبار المنازل.
2. الجزيئات الدقيقة (PM2.5) - وهي جزيئات قطرها أقل من 2.5 ميكرومتر، تحدث بشكل رئيسي بسبب الأنشطة البشرية مثل الحرق، وانبعاثات المركبات، والعمليات الصناعية. وغالبًا ما تحتوي على مستويات أعلى من المعادن الثقيلة مقارنة بـ PM10.
يُعتبر PM 2.5 ضارًا لأنه يمكن أن يخترق بسهولة الجهاز التنفسي، مما يتسبب في مشكلات صحية متنوعة. خلال التغيرات الموسمية، مثل الانتقال من الشتاء إلى الصيف، تؤدي تقلبات درجات الحرارة إلى زيادة تراكم PM 2.5. وفقًا لتوجيهات جودة الهواء لمنظمة الصحة العالمية (WHO) لعام 2016، يجب ألا تتجاوز تركيزات PM 2.5 في فترة 24 ساعة عن 25 ميكروغرام لكل متر مكعب.

مشاكل صحية شائعة ناجمة عن PM 2.5 تشمل:
• تهيج العينين وزيادة الدموع
• احتقان الأنف وسيلانه
• تهيج الجلد
• التعب، ضيق التنفس، ضيق الصدر، والتنفس السريع
تزداد حدة هذه الأعراض لدى الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية سابقة مثل الحساسية، الربو، أو التهابات الجهاز التنفسي، وكذلك لدى الأطفال وكبار السن.
توصية الأساسية هي تقليل أو تجنب التعرض لـ PM 2.5. يمكنك متابعة جودة الهواء باستخدام مؤشر جودة الهواء (AQI) لتحديد ما إذا كانت الأنشطة الخارجية آمنة. إذا تجاوز AQI 100 أو كان محددًا باللون البرتقالي أو الأحمر، فإنه يشير إلى جودة هواء سيئة وينبغي تجنب الأنشطة الخارجية.
لحماية صحتك من PM 2.5:
• التحقق من جودة الهواء بشكل متكرر باستخدام تطبيقات مثل AIR4THAI.
• ارتداء كمامة عند الضرورة، خاصةً أجهزة التنفس الجسيمية مثل N95 أو P100 عند قضاء وقت طويل في الخارج.
• البقاء في الداخل، خاصة للمجموعات المعرضة للخطر مثل الأطفال، كبار السن، النساء الحوامل، أو الذين يعانون من حالات صحية سابقة.
• تجنب الأنشطة الخارجية الشاقة التي تزيد من معدل التنفس.
• تقليل مصادر تلوث الهواء الداخلي مثل التدخين، حرق الفحم، استخدام الهباء الجوي، أو حرق البخور.
• استخدام مرشحات الهواء بكفاءة لتقليل مستويات PM 2.5 الداخلية.
• طلب المشورة الطبية بسرعة إذا تفاقمت الأعراض وتجنب التعرض لـ PM 2.5.

لنبقى آمنين من تلوث PM 2.5!
المصدر: إدارة السيطرة على الأمراض، وزارة الصحة العامة
تمت الترجمة والتجميع بواسطة فريق محتوى ArokaGO
Princ Hospital Suvarnabhumi
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

Is cycling really effective in treating osteoarthritis of the knee? Discover the techniques for strengthening your knees through cycling without surgery.
For those experiencing knee pain or suffering from osteoarthritis, physical movement can often be daunting. Many choose to stop moving for fear of further knee damage, but in reality, inactivity leads to muscle atrophy and knee stiffness. One of the most commonly recommended methods by doctors and physical therapists worldwide is cycling to treat osteoarthritis. But the question is, how can one cycle effectively for rehabilitation without worsening the joint condition? This article provides the answer.

أهمية فيتامين ك في هشاشة العظام
هشاشة العظام هي مشكلة صحية عامة رئيسية، وتُعد قابلة للمقارنة مع داء السكري، وارتفاع ضغط الدم، وفرط شحميات الدم. لطالما شكلت تهديدًا خطيرًا لصحة ونوعية حياة السكان التايلنديين، وخاصة كبار السن. معظم كبار السن المصابين بهشاشة العظام لا يعانون من أعراض تحذيرية أو علامات مبكرة، مما يؤدي إلى تأخر التشخيص وعدم تلقي العلاج المبكر. ونتيجة لذلك، يكون هؤلاء الأفراد عرضة بشكل كبير لكسور الهشاشة في مواقع مختلفة، بما في ذلك الرسغ، والعمود الفقري، والورك، والذراع العلوي.

مرفق التنس: ألم الكوع الذي لا يقتصر على الرياضيين فقط
مرفق التنس، المعروف طبياً باسم التهاب اللقيمة الوحشية، هو حالة التهابية تصيب الأوتار على الجانب الخارجي من المرفق. يحدث نتيجة الاستخدام المتكرر للذراع أو الرسغ أو المرفق لفترة طويلة، مثل الكتابة على الحاسوب، استخدام الهاتف الذكي، رفع الأجسام الثقيلة، أو حتى أداء الأعمال المنزلية الروتينية.