المرض الغازي بالمكورات الرئوية (IPD)

المرض الرئوي الغزوي بالمكورات الرئوية (IPD)
المرض الرئوي الغزوي بالمكورات الرئوية (IPD) هو عدوى بكتيرية خطيرة يسببها Streptococcus pneumoniae. تعيش هذه البكتيريا غالباً في الأنف والحلق ويمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر بطريقة شبيهة بنزلات البرد العادية — عن طريق السعال أو العطس أو ملامسة إفرازات الجهاز التنفسي.
عند البالغين الأصحاء، غالباً ما تكون عدوى المكورات الرئوية خفيفة وقد تشبه نزلات البرد العادية. لكن لدى الأطفال الصغار — وخاصة أولئك الذين تقل أعمارهم عن سنتين — يمكن أن تصبح العدوى شديدة ومهددة للحياة.
تشمل الحالات الشديدة الرئيسية المرتبطة بالـ IPD ما يلي:
๐ التهاب السحايا (عدوى أغشية المخ)
๐ تجرثم الدم (عدوى مجرى الدم)
๐ الالتهاب الرئوي مع عدوى مجرى الدم
بالإضافة إلى ذلك، تعتبر بكتيريا المكورات الرئوية سبباً رئيسياً لـ:
๐ التهابات الأذن الوسطى (التهاب الأذن الوسطى)
الأعراض والشدة
تعتمد شدة الـ IPD على الجزء المصاب من الجسم:
1. عدوى الجهاز العصبي
๐ حمى شديدة
๐ صداع شديد
๐ غثيان وقيء
๐ تيبس الرقبة
قد يصعب تمييز الأعراض عند الرضع وقد تشمل:
๐ تهيج
๐ خمول
๐ ضعف في الرضاعة
إذا لم يتم علاجها، فقد تؤدي إلى التهاب السحايا أو إعاقة دائمة أو الوفاة.
2. عدوى مجرى الدم (تجرثم الدم)
๐ حمى شديدة
๐ تهيج وبكاء مستمر
قد تشمل المضاعفات:
๐ صدمة إنتانية
๐ وفاة
يمكن أيضاً أن تنتقل العدوى إلى أعضاء أخرى مثل الدماغ والرئتين والعظام والمفاصل.
3. عدوى الجهاز التنفسي العلوي
๐ حمى شديدة
๐ ألم في الأذن
๐ تهيج
إذا لم يتم علاجها بشكل سليم، قد تنتشر إلى أعضاء مجاورة أو الدماغ، مما قد يؤدي إلى:
๐ عدوى الأذن المزمنة
๐ تمزق طبلة الأذن
๐ فقدان السمع
๐ تأخر في تطور الكلام
4. عدوى الجهاز التنفسي السفلي
๐ حمى
๐ سعال
๐ تنفس سريع
๐ ضيق في التنفس
في الحالات الشديدة:
๐ التهاب رئوي
๐ الحاجة لدعم تنفسي (جهاز تنفس صناعي)
๐ وفاة
الأطفال الأكثر عرضة للخطر
الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بالـ IPD يشملون:
๐ الأطفال دون سن الثانية
๐ الأطفال المصابين بأمراض القلب أو الرئة أو الكبد المزمنة
๐ الأطفال الذين ليس لديهم طحال أو لديهم ضعف في وظيفة الطحال
๐ الأطفال الذين يذهبون إلى دور الحضانة
๐ الأطفال ضعاف المناعة
๐ الأطفال الذين لديهم تسرب في السائل الدماغي الشوكي
علاج IPD
يمكن علاج عدوى المكورات الرئوية باستخدام المضادات الحيوية.
๐ يمكن علاج العدوى الخفيفة (مثل التهاب الحلق، التهاب الأذن، التهاب الجيوب الأنفية) باستخدام المضادات الحيوية عن طريق الفم
๐ تتطلب العدوى الغزوية الشديدة (IPD) الدخول إلى المستشفى والعلاج بالمضادات الحيوية الوريدية، بالإضافة إلى الرعاية الداعمة مثل الدعم التنفسي أو أدوية مضادة للنوبات
يجب علاج العدوى الشديدة بسرعة. على سبيل المثال، قد يؤدي التهاب السحايا إلى نوبات أو تلف في الدماغ أو إعاقة عقلية أو وفاة.
على الرغم من فعالية المضادات الحيوية، فقد طورت بعض سلالات بكتيريا المكورات الرئوية مقاومة للمضادات الحيوية، مما يجعل العلاج أكثر صعوبة وقد يتطلب أدوية أقوى. التأخر في العلاج قد يؤدي إلى إعاقة دائمة أو وفاة.
الوقاية من IPD عند الأطفال
تشمل التدابير الوقائية الأساسية ما يلي:
1. تعزيز النظافة الجيدة
๐ التشجيع على غسل اليدين بانتظام
๐ تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس
2. تجنب الاتصال المباشر مع الأشخاص المرضى
3. الرضاعة الطبيعية
๐ توفر مناعة سلبية من الأم إلى الطفل
4. تجنب الأماكن المزدحمة
๐ خاصة لدى الأطفال الصغار، لأن العدوى تنتقل بسهولة عبر الرذاذ
5. التطعيم
๐ من أكثر الوسائل الوقائية فعالية
๐ يمكن البدء به من عمر شهرين
๐ جرعات متابعة عند عمر 4 و6 أشهر
๐ جرعة داعمة بين 12-15 شهراً
الخلاصة
يعد مرض IPD من العدوى التي قد تهدد الحياة، خاصة عند الأطفال الصغار والفئات الأكثر عرضة للخطر. وعلى الرغم من إمكانية علاجه بالمضادات الحيوية، فإن التشخيص المبكر والعلاج السريع عاملان حاسمان.
المصدر : مستشفى بانغفاي
**ترجمة وتجميع فريق محتوى أروكاGO
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

العلاج بالإبر الصينية لعلاج الاكتئاب
أكثر من 280 مليون شخص حول العالم يتأثرون بهذه الحالة. الأعراض الشائعة تشمل الحزن المستمر، اليأس، انخفاض الطاقة، فقدان الاهتمام، الأرق، ضعف التركيز، وفي بعض الحالات، أفكار انتحارية.

كشف سر الهرمونات للشباب الدائم
مع تقدمنا في العمر، يبدأ الكثير من الناس بملاحظة أن أجسامهم لم تعد كما كانت. البشرة التي كانت متوهجة قد تصاب بالجفاف وتفقد من مرونتها. تنخفض مستويات الطاقة، ويصبح التعب أكثر سهولة، ويصبح النوم أقل راحة، وقد لا يشعر المزاج بنفس الحيوية كما كان من قبل. هذه التغييرات شائعة، خاصة للأشخاص في عمر الأربعين إلى الستين.

كم من الرغبة الجنسية يحتاجها الشخص ليُطلق عليه إدمان الجنس؟
على الرغم من أن الجنس جزء طبيعي من كون الإنسان، إلا أن الهوس بممارسة الجنس بشكل مفرط يمكن أن يتحول إلى «إدمان على الجنس». فإذاً، هل يُعتبر تفضيلك الجنسي هذا اضطرابًا من نوعه؟ كم مرة أو كم تكون رغبتك الجنسية قوية ليتم وصفها بأنها إدمان على الجنس؟