ArokaGO
  • المجتمع

الشركة

ArokaGO

منصتكم الموثوقة للسياحة العلاجية. تواصل مع مقدمي الرعاية الصحية من الطراز العالمي في تايلاند.

Apple StoreGoogle Play
FacebookInstagramYouTubeTikTokLinkedInRahu

للمرضى

  • لوحة التحكم
  • البحث عن مقدمي الخدمات
  • تسجيل الدخول
  • التسجيل كمريض
  • حجز موعد

لمقدمي الخدمات

  • لوحة التحكم
  • المواعيد
  • الدردشة
  • تسجيل الدخول
  • الانضمام كمقدم خدمة

اتصل بنا

  • بانكوك، تايلاند
  • +66 65 829 4562
  • contact@arokago.com

قانوني

  • إخلاء المسؤولية
  • سياسة الخصوصية
  • سياسة المراجعة
  • الإعلان

© 2026 ArokaGO. جميع الحقوق محفوظة.

  1. مقالات
  2. المعرفة
  3. أهم 10 أمراض شائعة في الشتاء – استعد قبل أن تمرض

أهم 10 أمراض شائعة في الشتاء – استعد قبل أن تمرض

MMedPark Hospitalon March 21, 20266 دقيقة قراءة
أهم 10 أمراض شائعة في الشتاء – استعد قبل أن تمرض

يُعد الشتاء موسمًا يتطلع إليه كثير من الناس لأن الطقس البارد يشعرهم بالانتعاش والاسترخاء. ومع ذلك، فإن هذا الوقت من العام يوفر أيضًا بيئة مثالية لنمو الفيروسات والبكتيريا، مما يجعل الأطفال والبالغين أكثر عرضة للإصابة بالأمراض. قد يبدأ الأطفال بالشعور بالتوعك بعد عودتهم من المدرسة، وقد يلاحظ الكبار زملاء العمل يسعلون أو يعطسون أكثر من المعتاد.

 

لماذا نصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض في الشتاء؟

     في فصل الشتاء، يميل كثير من الناس إلى الإصابة بالأمراض أكثر من المواسم الأخرى. أحد أسباب ذلك هو جفاف الهواء، الذي يسهل انتقال الرذاذ عندما يسعل أو يعطس شخص مصاب بالعدوى. يمكن أن تبقى هذه القطرات في الهواء وتنشر العدوى بسرعة. بالإضافة إلى ذلك، لدى بعض الفيروسات فترة حضانة تتراوح بين 2-3 أيام أو حتى أسبوع، مما يعني أن الشخص قد يحمل وينقل الفيروس دون أن يعلم بذلك. لذلك، من الضروري الاهتمام بصحتك وحماية نفسك خلال هذه الفترة.

 

كيفية الحد من انتشار العدوى

     منع انتشار العدوى عندما تكون مريضًا أمر بالغ الأهمية. اتبع هذه الإرشادات للمساعدة في تقليل انتقال الجراثيم:

 - عند المرض، يجب الراحة في المنزل حتى تتحسن أو تنتهي فترة العدوى. ارتدِ كمامة عند الخروج أو عند الاقتراب من الآخرين، خاصةً ممن لديهم ضعف في جهاز المناعة.

 - إذا لم تتوفر المناديل، قم بالسعال أو العطس في ثنية المرفق بدلاً من اليدين، فقد تنسى غسل يديك وتنتقل الجراثيم عند لمس أسطح أخرى.

 - نظف الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر بانتظام مثل الطاولات، مقابض الأبواب، أو أجهزة التحكم عن بعد للتلفاز.

 - لا تشارك الأدوات، الأكواب، الأطباق، المناشف أو الأغراض الشخصية مع الآخرين.

 - اغسل يديك بشكل متكرر بالماء والصابون أو استخدم معقم اليدين.

 

10 أمراض شتوية شائعة

1. الزكام الموسمي (Rhinovirus)
     الزكام الموسمي، أو الفيروس الأنفي (Rhinovirus)، هو مرض شائع خلال الطقس البارد أو الرطب. هناك أكثر من 200 سلالة من فيروسات الزكام، مما يجعل الإصابة بالزكام عدة مرات في السنة أمرًا شائعًا. تشير مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى حوالي مليار حالة سنويًا، معظمها بين الأطفال بسبب تطور جهازهم المناعي. ينتشر الزكام بسهولة خلال موسمي الأمطار والبرد، إذ أنهما بيئتان مثاليتان لنمو الفيروسات. يمكن للشخص المصاب نقل الفيروس خلال فترة الحضانة، وتبلغ احتماليات الانتقال ذروتها في اليوم الثالث عندما تكون الأعراض في أشدها.

     لتخفيف الأعراض، يُنصح بشرب الكثير من السوائل لتجنب الجفاف. يمكن أن تساعد السوائل الدافئة في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف. كما أن استخدام جهاز ترطيب الهواء والغرغرة بالماء المالح قد يساعدان في تقليل آلام الحلق وإزالة المخاط.

2. الإنفلونزا (Influenza)
     عادةً ما تبلغ الإنفلونزا ذروتها بين شهري أكتوبر ومايو، لكنها قد تحدث على مدار العام. تشير منظمة الصحة العالمية (WHO) إلى حوالي مليار حالة إنفلونزا سنويًا حول العالم. يمكن أن تنتقل الإنفلونزا قبل ظهور الأعراض. أفضل طريقة للوقاية هي تلقي لقاح الإنفلونزا سنويًا لتعزيز المناعة ضد السلالات المنتشرة.

3. مرض فيروس كورونا 2019 (COVID-19)
     ينتقل COVID-19 بسهولة، مماثلاً للإنفلونزا أو الفيروس التنفسي المخلوي (RSV). حتى الأشخاص الملقحين يمكنهم الإصابة بالعدوى، لكن غالبًا ما تكون الأعراض خفيفة وتقل الحاجة للدخول إلى المستشفى. اللقاحات تظل أداة أساسية للحماية من المرض الشديد. المصابون يمكن أن ينقلوا الفيروس قبل 1-2 يوم من ظهور الأعراض، وتستمر الحالات الخفيفة بنشر العدوى لحوالي 5 أيام، أما الحالات الشديدة فقد تستمر حتى 20 يومًا.

     خلال جائحة COVID-19، ساهم ارتداء الكمامات في الأماكن العامة، خاصة بالقرب من أصحاب المناعة الضعيفة، في تقليل الانتشار. بعد فترة عزل تبلغ 10 أيام دون أعراض، يمكن العودة لممارسة الأنشطة الطبيعية دون الحاجة إلى ارتداء كمامة.

4. الفيروس التنفسي المخلوي (RSV)
     يتسبب الفيروس التنفسي المخلوي (RSV) في أعراض مشابهة لنزلات البرد لدى البالغين والأطفال الأصحاء، لكنه قد يؤدي إلى مضاعفات تنفسية شديدة لدى الفئات عالية الخطورة مثل الرضع، كبار السن، ومن لديهم ضعف في جهاز المناعة. في تايلاند، ينتشر RSV عادةً من يونيو حتى نوفمبر، وسُجلت زيادة ملحوظة في الحالات عام 2020. الفيروس شديد العدوى، ويعد التطعيم وسيلة مهمة لتعزيز المناعة وتقليل خطر العدوى.

5. التهاب الشعب الهوائية (Bronchitis)
     الأشخاص المصابون بالزكام أو الإنفلونزا أو COVID-19 هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الشعب الهوائية إذا كانت أعراضهم شديدة أو غير معالجة. الأعراض الشائعة تشمل انتفاخ المسالك الهوائية، تراكم المخاط، والسعال المستمر لأكثر من 3 أسابيع. التهاب الشعب الهوائية بحد ذاته غير معدٍ، لكن الأمراض الكامنة مثل الإنفلونزا قد تكون معدية.

6. الالتهاب الرئوي (Pneumonia)
     الالتهاب الرئوي، وهو مرض معدٍ سببه البكتيريا أو الفيروسات، يشكل خطورة خاصة على الأطفال دون سن الثانية، وكبار السن فوق 65 عامًا، أو من لديهم ضعف في جهاز المناعة. التطعيم ضد العدوى المكورة الرئوية ضروري للوقاية من المضاعفات الخطيرة. في تايلاند تزداد حالات الالتهاب الرئوي بنسبة 15-20% خلال أشهر البرد، ويكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة للأعراض الشديدة.

7. التهاب الملتحمة (العين الوردية) (Conjunctivitis)
     التهاب الملتحمة، ويسببه عدوى بكتيرية أو فيروسية في العين، يؤدي إلى احمرار وتورم الأوعية الدموية في بياض العين. التهاب العين البكتيري معدٍ من فترة الحضانة وحتى ظهور الأعراض. بعد بدء العلاج بالمضادات الحيوية، ينتهي خطر العدوى بعد 24 ساعة. يجب على المرضى تجنب لمس العينين والوجه وغسل اليدين بشكل متكرر للوقاية من انتشار العدوى.

8. التهاب الجيوب الأنفية (Sinusitis)
     الحساسية الموسمية أو الزكام قد يؤديان إلى التهاب الجيوب الأنفية (Sinusitis). التهاب الجيوب بحد ذاته غير معدٍ، لكن الزكام المصاحب له يمكن أن ينتقل. لتخفيف الأعراض، يُنصح بغسل الأنف بمحلول ملحي ووضع كمادات دافئة على الجيوب الأنفية لتخفيف الاحتقان وتقليل الضغط.

9. التهاب الحلق أو البلعوم (Pharyngitis)
     التهاب الحلق العقدي (Pharyngitis)، وهو التهاب حلق سببه البكتيريا، أقل شيوعًا ولكنه معدٍ. في تايلاند خلال شهور الشتاء عام 2021، لوحظت زيادة بنسبة 10-15% في حالات التهاب الحلق العقدي، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين بسبب تفشي المرض في المدارس. إذا لم يُعالج، فقد يؤدي إلى مضاعفات مثل الحمى القرمزية. التهاب الحلق العقدي معدٍ حتى مرور 12 ساعة بعد بدء تناول المضادات الحيوية.

10. التهاب المعدة والأمعاء بفيروس نوروفيروس (Norovirus Gastroenteritis)
     فيروس نوروفيروس، المعروف بالإنفلونزا المعوية، يسبب القيء، الإسهال، وألم البطن. ينتقل بسهولة ويمكن أن يبقى على الأسطح لأسابيع. ينتشر الفيروس بسرعة خلال 2-3 أيام بعد ظهور الأعراض، بشكل أساسي من خلال القيء أو البراز. قد تستمر الأعراض حتى أسبوعين، ومن الضروري الحفاظ على النظافة لمنع انتشار العدوى والسيطرة على التفشي.

 

متى يجب زيارة الطبيب؟

 - بالنسبة للرضع دون 3 أشهر، يجب مراجعة الطبيب فورًا عند وجود حرارة.

 - بالنسبة للأطفال دون 3 سنوات، يجب مراجعة الطبيب إذا تجاوزت درجة حرارتهم 37-38 °م.

 - بالنسبة للبالغين، راجع الطبيب فورًا إذا تجاوزت درجة الحرارة 38.5 °م لأكثر من 4 أيام، أو في حال ظهور صفير في الصدر، صعوبة في التنفس، ألم في الصدر، تعب شديد، أو نعاس.

 - اطلب رعاية طبية عند ظهور علامات الجفاف مثل البول الداكن، الدوخة، أو انخفاض اليافوخ عند الرضع.

 

الخلاصة

     الاستعداد للأمراض التي تنتشر عادةً في موسم الشتاء أمر مهم. التطعيم لبناء المناعة وسيلة فعالة لتقليل مخاطر العدوى. إضافة إلى ذلك، فإن غسل اليدين بشكل متكرر إجراء بسيط وفعال للحد من انتشار الجراثيم وتقليل خطر الإصابة بالأمراض.

     بالإضافة إلى التطعيم وغسل اليدين، فإن النظافة الشخصية مهمة للغاية، مثل ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة، الحفاظ على مسافة آمنة من المرضى، وتجنب لمس الوجه دون ضرورة. كما أن الاهتمام بالصحة العامة مثل الحصول على قسط كاف من الراحة، تناول طعام صحي وممارسة التمارين بانتظام يُعد ضروريًا لتعزيز جهاز المناعة لمكافحة أمراض الشتاء.

 

 

المصدر: مستشفى ميدبارك

**ترجمة وتجميع فريق محتوى أروكاGO

 

M
MedPark Hospital

كاتب مستقل

مشاركة هذه المقالة

في هذه الصفحة
  • لماذا نصبح أكثر عرضة للإصابة بالأمراض في الشتاء؟
  • كيفية الحد من انتشار العدوى
  • 10 أمراض شتوية شائعة
  • متى يجب زيارة الطبيب؟
  • الخلاصة

مشاركة هذه المقالة

M
MedPark Hospital

كاتب

المزيد من المقالات

اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

هل يمكن للمغتربين في تايلاند الحصول على تأمين صحي؟
Mar 21, 2026•المعرفة

هل يمكن للمغتربين في تايلاند الحصول على تأمين صحي؟

الصحة جانب مهم من جوانب الحياة لا ينبغي التغاضي عنه أبدًا، سواء كنت من سكان تايلاند المحليين أو أجنبيًا يعيش في تايلاند. عندما يداهمنا المرض، نأمل جميعًا في الحصول بسرعة على الرعاية الطبية في مستشفى رائد حفاظًا على سلامة حياتنا.

اعتنِ بدماغك اليوم من أجل حياة أطول
Mar 21, 2026•المعرفة

اعتنِ بدماغك اليوم من أجل حياة أطول

طول العمر ليس كافياً... أنت بحاجة أيضاً إلى "دماغ صحي" يسعى الكثير من الناس لحياة طويلة، لكن جودة تلك الحياة لا تقل أهمية. فعيش حياة طويلة مع حالات مثل الخرف، فقدان الذاكرة، أو الشلل الناتج عن السكتة الدماغية يمكن أن يؤثر بشكل كبير على القيام بالأنشطة اليومية وجودة الحياة على المدى الطويل.

تأشيرة فترة إقامة طويلة O-A: الطريق إلى حياة مريحة في تايلاند (سنة واحدة)
Mar 21, 2026•المعرفة

تأشيرة فترة إقامة طويلة O-A: الطريق إلى حياة مريحة في تايلاند (سنة واحدة)

هل أنت فوق الخمسين عامًا وتفكر في العيش في تايلاند لفترة ممتدة؟ قد تكون تأشيرة الإقامة الطويلة O-A الخيار المثالي لك. إليك كل ما تحتاج معرفته لبدء فصل جديد في أرض الابتسامات.