متى يجب أن تبدأ علاج أولثيرا (أولثيرابي)

في المتوسط، يحدث هذا عادة في سن الثلاثين فما فوق، عندما يصبح فقدان الكولاجين أكثر وضوحًا. في هذه المرحلة، تبدأ بنية الجلد في الترقق، ويصبح خط الفك أقل وضوحًا، وقد تبدأ الوجنتان في الترهل.
ومع ذلك، يمكن البدء في العلاج في وقت أبكر - من حوالي 24 - 25 عامًا - إذا وُجدت بعض عوامل الخطر، مثل
1. تحفيز الكولاجين قبل حدوث الشيخوخة الملحوظة
تعمل تقنية ألثيرا (Ulthera) على إيصال طاقة الموجات فوق الصوتية المركزة إلى طبقة SMAS العميقة، مما يحفز إنتاج كولاجين جديد.
يساعد هذا في الحفاظ على جلد قوي ومرن ومشدود مع مرور الوقت
2. الحفاظ على بنية الوجه وخط الفك
عندما لا يزال الترهل في بدايته، تساعد تقنية ألثيرا على "تثبيت" ملامح الوجه، مما يجعل مظهر الوجه مرفوعًا وشابًا لفترة أطول – ويقلل الحاجة إلى إجراءات إضافية لاحقًا.
3. نتائج أكثر طبيعية
مع قلة ارتخاء الجلد، تبدو النتائج أكثر نعومة وأقل وضوحًا.
๐ لا تغييرات جذرية في مظهر الوجه
๐ تتطلب طاقة أقل
๐ أكثر راحة مع قلة الشعور بعدم الارتياح
4. أكثر توفيرًا للتكلفة على المدى الطويل
البدء مبكرًا قد يقلل الحاجة إلى:
๐ علاجات متعددة ومجمعة
๐ إجراءات متكررة
غالبًا ما تكون جلسة واحدة في السنة كافية، مقارنة بالعلاجات المكثفة المطلوبة في سن 40 - 50 وأكثر
المصدر : عيادة A - Listic
**تمت الترجمة والتجميع بواسطة فريق محتوى ArokaGO
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

٧ طرق لتقليل خطر الإصابة بمرض الكبد الدهني
مرض الكبد الدهني هو حالة يتراكم فيها الدهون داخل خلايا الكبد. عندما يشكل الدهن أكثر من 5–10% من وزن الكبد، يُعتبر ذلك مرض الكبد الدهني. يمكن أن يؤدي ذلك إلى التهاب الكبد، وتلف خلايا الكبد، وتكوّن النسيج الندبي (التليف)، والذي قد يتطور في نهاية المطاف إلى تشمع الكبد. إذا تقدم المرض إلى مرحلة تشمع الكبد، فلن يكون قابلاً للعلاج بالأدوية أو الإجراءات الطبية. يركز العلاج في تلك المرحلة على إدارة الأعراض وتقليل دهون الكبد من خلال تغييرات نمط الحياة والإرشادات الطبية.

داء الكلب: خطر مخفي لمالكي الحيوانات الأليفة
داء الكلب، المعروف أيضاً باسم رهاب الماء، هو مرض خطير وغالباً ما يكون مميتاً يُنقل من الحيوانات إلى البشر.

ضربة الشمس.
ضربة الشمس هي حالة ناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة في البيئة الخارجية التي تمنع الجسم من فقدان الحرارة بشكل طبيعي، مما يؤدي إلى نقص التعرق لدى الأفراد المتضررين. وغالبًا ما توجد عند الجنود أو الرياضيين الذين يتدربون بشكل مكثف في الهواء الطلق. وتشمل الحالات الأخرى من الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر إضافية: