
بانكوك، تايلاند مبادرة تعاونية لحماية الأطفال بقيادة مؤسسة تعزيز الصحة التايلاندية، وإدارة بانكوك الحضرية، ومؤسسة واي واي (YIY) تكتسب اعترافاً لتعزيز نظم الدعم للأطفال المعرّضين للخطر، مع تسليط بيانات جديدة الضوء على حجم العنف الذي يطال الشباب في العاصمة.
بانكوك، تايلاند مبادرة تعاونية لحماية الطفل تقودها مؤسسة تعزيز الصحة التايلاندية، وإدارة العاصمة بانكوك، ومؤسسة YIY تحظى بالاعتراف لدورها في تعزيز أنظمة الدعم للأطفال المعرضين للخطر، حيث تبرز بيانات جديدة حجم العنف الذي يؤثر على الشباب في العاصمة.
تقدر السلطات أن ما يقرب من مليون طفل وشاب في بانكوك معرضون للخطر، مع نتائج حديثة تشير إلى أن 18% من حالات العنف المبلغ عنها تشمل الأطفال. والمثير للقلق أن 77% من هذه الحوادث تحدث ضمن بيئة المنزل، مما يبرز الحاجة الملحة لتعزيز آليات الحماية.

وفي حديثها في منتدى بانكوك الرابع حول جودة حياة الطفل والشباب، قالت بوراني بوبراsert، المديرة المساعدة في ThaiHealth، إن المبادرة تم تنفيذها بشكل مستمر خلال السنوات الأربع الماضية، مع التركيز على بناء بيئة أكثر أماناً وتحسين نتائج الرفاهية للأطفال.
تُظهر بيانات إدارة الطفل والشباب في تايلاند أن بانكوك سجلت 323 حالة عنف ضد الأطفال حتى يناير 2025، وهو ما يمثل 18% من أعلى الحالات المبلغة على مستوى البلاد. وكشفت بيانات إضافية من مكتب الصحة العامة التابع لإدارة العاصمة بانكوك أن 3,475 طفلاً وشاباً تم تحديدهم على أنهم معرضون لخطر العنف في عام 2024.
كان الاعتداء الجسدي هو الشكل الأكثر شيوعاً للعنف، تلاه الاعتداء الجنسي والاغتصاب. في كثير من الحالات، كان الجناة من الأشخاص المقربين من الضحايا، بما في ذلك الوالدين (24.36%)، الشركاء (21.79%)، والمعارف أو الغرباء (7.69%).
وقد أدخلت المبادرة عدة تدابير رئيسية، بما في ذلك تنفيذ سياسات حماية الطفل في 437 مدرسة تحت إشراف إدارة العاصمة بانكوك، وتدريب أكثر من 1,300 معلم على ممارسات حماية الطفل، وتطوير منصة “تيرم تيم” لتحديد الأطفال المعرضين للخطر وتنسيق خطط الرعاية مع العائلات.

سانون وانغسرانغبون، نائب حاكم بانكوك، قال إن المدينة تمضي قدماً بأربع استراتيجيات رئيسية: توسيع برامج ما بعد المدرسة الآمنة مثل مدرسة السبت والتعليم المفتوح، وتعزيز سياسات الوقاية من العنف، وتحسين قدرات العاملين لدعم الأطفال المتأثرين، وتعزيز الأمان الرقمي من خلال تنظيم استخدام الأجهزة ووسائل التواصل الاجتماعي في المدارس.

وفي الوقت نفسه، الدكتورة ويتشوتا إيتسارانوات، خبيرة حماية الطفل من مؤسسة YIY، سلطت الضوء على دور فرق الاستشارة والتوجيه المنتشرة عبر ست مناطق تجريبية في بانكوك. وتقدم هذه الفرق الاستشارة المعتمدة على الحالات للعاملين الاجتماعيين، مما يمكّن من الاستجابة الفعّالة لحالات حماية الطفل المعقدة.
وتشمل التوصيات السياسة من فريق العمل تطوير أنظمة الإشراف إلى برامج إرشاد منظمة، وتوحيد الأدوات للعاملين الاجتماعيين، وإنشاء قاعدة بيانات مركزية متكاملة بين الوكالات، وإنشاء صندوق طوارئ لدعم حالات حماية الطفل العاجلة.

كانيافي توسارانون، أمين لجنة الأطفال التابعة لشبكة حقوق الطفل في تايلاند، أشارت إلى أنه على الرغم من وضعية بانكوك كمدينة فرص، إلا أن عدم المساواة ومخاطر الأمان المخفية لا تزال قائمة خصوصاً للأطفال ضمن العائلات الضعيفة والمجتمعات المحرومة من الخدمات.
وحثت السلطات على التواصل المباشر مع الأطفال على مستوى المجتمع لضمان سماع أصواتهم وتعزيز المشاركة الشاملة في تشكيل مستقبل المدينة.
المقالات في هذا التصنيف مكتوبة بواسطة فريقنا التحريري لإبقائك على اطلاع بأحدث أخبار الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.