قد لا يكون الإسهال المتكرر ناتجًا فقط عن عدم تحمل اللاكتوز

قد يفترض الأشخاص الذين يعانون بشكل متكرر من الإسهال أو الانزعاج الهضمي بعد شرب الحليب أنهم يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز. وبما أن الأعراض غالبًا ما تكون مؤقتة وليست مهددة للحياة عادةً، فإن كثيرًا من الناس يتجاهلونها.
ومع ذلك، قد لا يكون الإسهال المتكرر ناجمًا عن عدم تحمّل اللاكتوز وحده. فقد يرتبط أيضًا بأشكال أخرى من عدم تحمّل الطعام التي تتطور تدريجيًا وتؤثر في جودة الحياة على المدى الطويل.
تشرح هذه المقالة من N Health الفروق بين عدم تحمّل اللاكتوز والتفاعلات المتأخرة تجاه الطعام.
عدم تحمّل اللاكتوز مقابل عدم تحمّل الطعام
عدم تحمّل اللاكتوز
يحدث عدم تحمّل اللاكتوز عندما لا ينتج الجسم كمية كافية من إنزيم اللاكتاز، وهو الإنزيم اللازم لهضم اللاكتوز، وهو السكر الطبيعي الموجود في الحليب ومنتجات الألبان.
عندما لا يُهضم اللاكتوز بشكل صحيح، فإنه ينتقل إلى الأمعاء الغليظة حيث تقوم بكتيريا الأمعاء بتخميره. وقد يسبب ذلك ما يلي:
๐ ألم بطني أو مغص
๐ إسهال
๐ انتفاخ
๐ غازات مفرطة
๐ قرقرة في المعدة
عدم تحمّل اللاكتوز لا يُعدّ عمومًا مهددًا للحياة. وقد يتحمّل بعض الأشخاص كميات صغيرة من الحليب أو منتجات الألبان دون ظهور أعراض.
هذه الحالة شائعة بين البالغين، وقد تختلف شدتها بمرور الوقت.
عدم تحمّل الطعام
يشير عدم تحمّل الطعام عمومًا إلى صعوبة هضم بعض الأطعمة أو استقلابها. وعلى عكس حساسية الطعام التقليدية، قد لا تظهر الأعراض فورًا وقد تتطور بعد عدة ساعات من الأكل.
تشمل الأعراض المحتملة ما يلي:
๐ انزعاج بطني
๐ انتفاخ
๐ إسهال أو إمساك
๐ غازات مفرطة
๐ غثيان
๐ إرهاق
๐ صداع
๐ انزعاج مفصلي
๐ تهيّج جلدي أو طفح جلدي
وبسبب تنوع هذه الأعراض وإمكانية ظهورها ببطء، يجد كثير من الناس صعوبة في تحديد الأطعمة التي تثيرها.
ما هو التفاعل الغذائي المتأخر؟
قد يحدث تفاعل متأخر تجاه الطعام عندما يواجه الجهاز الهضمي صعوبة في تكسير أو امتصاص بعض المكونات.
عندما لا يُهضم الطعام بشكل صحيح، قد تقوم البكتيريا الموجودة في الأمعاء بتخميره. ويمكن أن يساهم ذلك في ظهور أعراض معدية معوية مثل:
๐ انزعاج بطني
๐ أعراض القولون العصبي
๐ انتفاخ
๐ إسهال
๐ ألم بطني
๐ غازات معوية مفرطة
تختلف هذه التفاعلات عن حساسية الطعام الفورية، التي تتضمن عادةً الأجسام المضادة المناعية IgE ويمكن أن تسبب أعراضًا سريعة مثل الشرى، أو تورم الوجه، أو صعوبة التنفس، أو التأق.
قد تكون حساسية الطعام الفورية مهددة للحياة وتتطلب رعاية طبية عاجلة.
كيف يمكنك تحديد السبب؟
تُعدّ مراقبة الأعراض والاحتفاظ بمفكرة يومية للطعام من أبسط الخطوات الأولى.
سجّل معلومات مثل:
๐ ما الأطعمة والمشروبات التي تناولتها
๐ متى شربت الحليب أو تناولت منتجات الألبان
๐ متى بدأت الأعراض
๐ كم استمرت الأعراض
๐ ما إذا كنت قد عانيت من الإسهال أو الانتفاخ أو الألم أو الغثيان أو مشكلات أخرى
๐ ما إذا تحسنت الأعراض عند تجنب طعام معيّن
يمكن أن تساعد هذه المعلومات الطبيب في تقييم المحفزات المحتملة وتحديد الاختبارات المناسبة.
وبحسب السبب المشتبه به، قد يشمل التقييم الطبي ما يلي:
๐ اختبار التنفس بالهيدروجين للاكتوز
๐ تجربة مؤقتة لاستبعاد اللاكتوز من النظام الغذائي
๐ تحاليل الدم أو البراز
๐ فحوصات للعدوى المعوية
๐ تحرّي الداء البطني
๐ تقييم مرض التهاب الأمعاء
๐ تقييم لمتلازمة القولون العصبي أو حالات هضمية أخرى
الاختبارات الخاصة بالتفاعلات تجاه الطعام
تقدم بعض برامج الرعاية الصحية اختبارات دم تقيس استجابات IgG لمجموعة واسعة من الأطعمة، بما في ذلك:
๐ منتجات الألبان
๐ البيض
๐ اللحوم والدواجن
๐ الأسماك والمأكولات البحرية
๐ الخضروات والفواكه
๐ الأعشاب والتوابل
๐ الحبوب والقمح
๐ المكسرات والبذور
تقدم N Health برنامجًا يفحص استجابات IgG تجاه 222 نوعًا من الأطعمة للمساعدة في تحديد الأنماط الغذائية المحتملة لمزيد من التقييم.
ومع ذلك، ينبغي تفسير نتائج الاختبار بواسطة مختص رعاية صحية مؤهل والنظر إليها مع الأعراض، والتاريخ الطبي، والنتائج التشخيصية الأخرى. إن النتيجة الإيجابية لـ IgG وحدها لا تؤكد بالضرورة أن طعامًا معينًا هو سبب المرض.
الملخص
قد ينتج الإسهال المتكرر عن عدم تحمّل اللاكتوز، أو عدم تحمّل غذائي آخر، أو العدوى، أو متلازمة القولون العصبي، أو الأدوية، أو حالة هضمية مختلفة.
استشر مختص رعاية صحية إذا كانت الأعراض:
๐ تحدث بشكل متكرر أو تستمر لعدة أسابيع
๐ تؤثر في العمل أو الأنشطة اليومية
๐ تسبب فقدانًا غير مبرر للوزن
๐ تحدث مع الحمى أو ألم بطني شديد
๐ تتضمن دمًا أو برازًا أسود
๐ تؤدي إلى الجفاف أو الضعف الشديد
يمكن للتقييم الطبي المناسب أن يساعد في تحديد السبب بدقة أكبر من حذف الأطعمة من النظام الغذائي بشكل متكرر دون توجيه.
المرجع :
N Health
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

ما هو العلاج العشبي الحراري للبطن؟
إحدى ممارسات الطب التايلاندي التقليدي التي استُخدمت منذ زمن طويل لدعم صحة الجهاز الهضمي هي العلاج الحراري العشبي للبطن. ويركّز على استعادة توازن عناصر الجسم، وتعزيز دوران الدم والريح، ودعم وظيفة الجهاز الهضمي.

ما هي الأعشاب المستخدمة في العلاج الحراري العشبي للبطن؟
مفتاح العلاج الحراري العشبي للبطن لا يكمن في الحرارة نفسها فحسب، بل أيضًا في المكوّنات العشبية المختارة وفقًا لمبادئ الطب التايلاندي التقليدي والغرض المقصود من العلاج.

هل تشعر بالدوخة عند الانحناء إلى الأسفل؟
الشعور بالدوار عند الانحناء للأسفل قد لا يكون مشكلة بسيطة. تبيّن أن أحد المرضى كان لديه شريان رئيسي يزوّد الدماغ يكاد يكون مسدودًا بالكامل.