لماذا نصبح أقصر مع التقدم في العمر؟

لماذا نصبح أقصر مع التقدم في العمر؟ إليك 3 طرق للمساعدة في الوقاية من ذلك
هل تعلم أنه بمجرد بلوغك الأربعينيات من العمر، قد يبدأ طولك في النقصان بمعدل حوالي 1 سنتيمتر كل 10 سنوات؟ يحدث ذلك لأن الجسم يمر باستمرار بتغيرات في العظام والعضلات والمفاصل. وبحلول الوقت الذي يصل فيه الأشخاص إلى السبعينيات من العمر، غالبًا ما يصبح فقدان الطول أكثر وضوحًا، وربما يتسارع معدل هذا الفقدان. ومن الأسباب الرئيسية لذلك هو انضغاط العمود الفقري، والذي يرتبط غالبًا بمرض هشاشة العظام.
في بعض الحالات، قد لا يشعر الشخص بأي ألم أو يلاحظ أي أعراض غير معتادة حتى عندما تكون عظام العمود الفقري قد بدأت بالفعل في الانهيار. أما في الحالات الأكثر شدة، فقد يحدث ألم في موضع الانضغاط. وإذا ضغط العظم المتأثر على الأعصاب القريبة، فقد يؤدي ذلك إلى ضعف العضلات، وفي الحالات الخطيرة، قد يصل الأمر حتى إلى الشلل الجزئي.
لهذا السبب، من المهم عدم الانتظار حتى فوات الأوان. إذا لاحظت أنك أصبحت أقصر بأكثر من 4 سنتيمترات مقارنة بفترة شبابك، أو إذا كان طولك يستمر في التناقص سنة بعد أخرى، يجب عليك استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كانت هشاشة العظام قد تكون السبب.
كما يوصي الأطباء في KDMS ببدء الوقاية من هشاشة العظام مبكرًا، حتى من سن صغيرة، من خلال الطرق الثلاث التالية.

1. تناول الحليب ومنتجات الألبان بانتظام
الكالسيوم ضروري للحفاظ على عظام قوية طوال الحياة. عادةً ما يُنصح كبار السن باختيار الحليب قليل الدسم أو منزوع الدسم، وإدراج الأطعمة الغنية بفيتامين D، مثل الأسماك البحرية وصفار البيض، لدعم امتصاص الكالسيوم وصحة العظام.
2. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
تلعب التمارين الرياضية المنتظمة دورًا مهمًا في الحفاظ على قوة العظام. الأنشطة مثل المشي، الجري، تمارين الكارديو، الأيروبيك، ومختلف الرياضات التي تتضمن حركة الجسم ونقل الوزن عبر الجهاز الهيكلي يمكن أن تساعد في تحفيز والحفاظ على كثافة العظام.
3. ممارسة تمارين التوازن
تعد تمارين التوازن وسيلة مهمة أخرى لتقليل خطر السقوط والكسور في وقت لاحق من الحياة. الأنشطة والتمارين التي تتضمن الحركة وتحويل الوزن، مثل الرقص، رقص الصالات، اليوغا، البيلاتس، التزلج على الجليد، التزلج على الأمواج، أو ركوب الأمواج، يمكن أن تحسن التوازن والتنسيق مع المساعدة في حماية العظام مع التقدم في العمر.

ابدأ العناية بعظامك مبكرًا
بمجرد دخولك مرحلة الثلاثينيات من العمر، من الحكمة أن تبدأ في حماية وتغذية عظامك. فالعناية بصحة العظام مبكرًا أفضل بكثير من اكتشاف هشاشة العظام فيما بعد، حين يمكن أن تؤدي حتى كبوة أو انزلاق صغير إلى حدوث كسر.
المصدر: مستشفى KDMS
**ترجمة وتجميع فريق محتوى ArokaGO
كاتب مستقل
مشاركة هذه المقالة
المزيد من المقالات
اكتشف المزيد من الأفكار حول الرعاية الصحية والسياحة العلاجية.

"جدري القردة" ينتشر حالياً في تايلاند: منظور الطب التقليدي التايلاندي
في عالم اليوم، حيث نواصل مواجهة انتشار الأمراض المعدية الناشئة والمعاودة مثل جدري القردة، فإن فهم الأمراض من خلال وجهات نظر متعددة يمكن أن يساعدنا في الاستجابة بشكل أكثر شمولاً. وعلى الرغم من أن النصوص الطبية التقليدية التايلاندية الكلاسيكية لا تصف "الفيروسات" بشكل مباشر، حيث تم تطوير هذا المجال من المعرفة قبل الاكتشاف العلمي للكائنات الدقيقة، إلا أن أعراض وخصائص هذا المرض لا تزال قابلة للتفسير بشكل ذي معنى من خلال نظرية الطب التايلندي القديم.

السياحة الصحية في تايلاند | لماذا يأتي المسافرون لأكثر من مجرد عطلة
عندما يفكر الناس في تايلاند، عادةً ما تتبادر إلى أذهانهم الشواطئ، وطعام الشارع، والمعابد، والحياة المدنية النابضة بالحياة. ولكن في السنوات الأخيرة، حدث تغيير. أصبح المزيد من المسافرين يأتون لهدف مختلف — ليس فقط للاستكشاف، بل لتحسين صحتهم ورفاهيتهم، وتقليل التوتر، والخضوع لفحوصات الصحة الوقائية، أو ببساطة للعناية بأنفسهم بشكل أفضل.

السياحة العلاجية في تايلاند: حيث يُشعرك التعافي وكأنه رحلة العمر
تخيل أن تستيقظ في بانكوك، وتشاهد نهر تشاو فرايا بينما تمر القوارب الطويلة خارج نافذتك. بعد ساعات فقط، تكون قد أكملت فحصاً صحياً شاملاً في مستشفى عالمي المستوى، وراجعت نتائجك، وتستمتع بقهوة مثلجة بجانب مسبح على السطح قبل العشاء في أسياتيك.